الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
فلما كشف الله عنه أحيا ولده ورزقه مثلهم ونوافل منهم. وروي : أن امرأته ولدت بعدُ ستة وعشرين ابنا أي : لرحمتنا العابدين وأنا نذكرهم بالإحسان لا ننساهم أو رحمة منا لأيوب وتذكرة لغيره من العابدين، ليصبروا كما صبر حتى يثابوا كما أثيب في الدنيا والآخرة.