تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
فاستجاب الله له، فوقع ساجدا، وأمطر عليه فراش الذهب، فجعل يلتقطه ويجمعه ﴿وآتيناه أهله ومثلهم معهم﴾(١) هذا مفسر في سورة ( ص )(٢) ﴿رحمة من عندنا وذكرى للعابدين( ٨٤ )﴾ أي : أن الذي كان ممن ابتلي به أيوب لم يكن من هوانه على الله، ولكن الله أراد كرامته بذلك، وجعل ذلك عزاء للعابدين بعده.
١ في المخطوط (ووهبنا) والصواب ما أثبت حيث نص الآية الكريمة..
٢ آية رقم: (٤٣)..
٢ آية رقم: (٤٣)..