لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
استجبنا له ولم يَجْرِ منه دعاءٌ ؛ لأنه لم يصدر عنه أكثر من قوله :﴿لاَّ إِلَهَ إلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إني كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾، ولم يقر بالظلم إلا وهو يستغفر منه.
ثم قال :﴿وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الغَمِّ﴾ : يعني : كُلُّ مَنْ قال من المؤمنين - إذا أصابه غمٌّ، أو استقبله مُهِمٌّ - مثلما قال ذو النون نجيناه كما نجينا ذا النون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى