زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ﴾ أي : أجبناه ﴿وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمّ﴾ أي : من الظلمات ﴿وَكَذلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾ إذا دعونا. وروى أبو بكر عن عاصم أنه قرأ " نجي المؤمنين " بنون واحدة مشددة الجيم ؛ قال الزجاج : وهذا لحن لا وجه له، وقال أبو علي الفارسي : غلط الراوي عن عاصم، ويدل على هذا إسكانه الياء من " نجي " ونصب " المؤمنين "، ولو كان على ما لم يسم فاعله ما سكن الياء، ولرفع " المؤمنين ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى