الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿فاستجبنا له ونجيناه من الغم﴾[ ٨٧ ] أي : من بطن الحوت.
وقيل(١) : من غمه بخطيئته.
وقيل(٢)/ منهما جميعا.
وروي عن النبي ﷺ قال : " دعوة يونس في بطن الحوت لن يدعو بها رجل قط إلا استجيب له " (٣).
قوله :﴿وكذلك ننجي المومنين﴾ أي : إذا استغاثوا.
قال سعيد بن مالك : سمعت النبي ﷺ يقول : " اسم الله جل وعز الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى يونس بن متى ". قال : قلت : يا رسول الله : هي ليونس بن متى خاصة أم لجماعة المسلمين ؟ قال : " هي ليونس خاصة، وللمسلمين عامة إذا دعوا بها، ألم تسمع قول الله جل ذكره :﴿فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المومنين﴾ فهو شرط الله تعالى لمن دعاه(٤) به(٥) ".
وروي عن ابن مسعود أنه قال(٦) : لما خرج يونس من بطن الحوت مر بغلام(٧) يرعى غنما فقال له : ممن(٨) أنت يا غلام ؟ فقال : من قوم يونس. قال له : فإذا رجعت إليهم فأخبرهم أنك لقيت يونس فقال له الغلام : إن تكن يونس فقد تعلم أنه من كذب ولم تكن له بينة على قول يقتل، فمن يشهد لي. فقال يونس تشهد لك(٩) هذه الشجرة وهذه البقعة. فقال الغلام : فمرها بذلك. فقال لها(١٠) يونس : إن جاءكما هذا الغلام فاشهدا له أني يونس. قالتا : نعم. فرجع الغلام إلى قومه وكان له أخوة، وكان في منعة. فأتى الملك فقال : إني لقيت يونس، وهو يقرأ عليك السلام. فأمر به الملك أن يقتل، فقالوا : فأرسل معه إلى الشجرة(١١) والبقعة، فشهدتا له أن يونس لقيه. فرجع القوم(١٢) مذعورين مما رأوا، فأعلموا بذلك الملك(١٣)، فتناول الملك بيد الغلام فأجلسه مجلسه، وقال(١٤) : أنت أحق بهذا المكان مني. فأقام لهم ذلك الغلام أمرهم أربعين سنة.
وقيل(١) : من غمه بخطيئته.
وقيل(٢)/ منهما جميعا.
وروي عن النبي ﷺ قال : " دعوة يونس في بطن الحوت لن يدعو بها رجل قط إلا استجيب له " (٣).
قوله :﴿وكذلك ننجي المومنين﴾ أي : إذا استغاثوا.
قال سعيد بن مالك : سمعت النبي ﷺ يقول : " اسم الله جل وعز الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى يونس بن متى ". قال : قلت : يا رسول الله : هي ليونس بن متى خاصة أم لجماعة المسلمين ؟ قال : " هي ليونس خاصة، وللمسلمين عامة إذا دعوا بها، ألم تسمع قول الله جل ذكره :﴿فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المومنين﴾ فهو شرط الله تعالى لمن دعاه(٤) به(٥) ".
وروي عن ابن مسعود أنه قال(٦) : لما خرج يونس من بطن الحوت مر بغلام(٧) يرعى غنما فقال له : ممن(٨) أنت يا غلام ؟ فقال : من قوم يونس. قال له : فإذا رجعت إليهم فأخبرهم أنك لقيت يونس فقال له الغلام : إن تكن يونس فقد تعلم أنه من كذب ولم تكن له بينة على قول يقتل، فمن يشهد لي. فقال يونس تشهد لك(٩) هذه الشجرة وهذه البقعة. فقال الغلام : فمرها بذلك. فقال لها(١٠) يونس : إن جاءكما هذا الغلام فاشهدا له أني يونس. قالتا : نعم. فرجع الغلام إلى قومه وكان له أخوة، وكان في منعة. فأتى الملك فقال : إني لقيت يونس، وهو يقرأ عليك السلام. فأمر به الملك أن يقتل، فقالوا : فأرسل معه إلى الشجرة(١١) والبقعة، فشهدتا له أن يونس لقيه. فرجع القوم(١٢) مذعورين مما رأوا، فأعلموا بذلك الملك(١٣)، فتناول الملك بيد الغلام فأجلسه مجلسه، وقال(١٤) : أنت أحق بهذا المكان مني. فأقام لهم ذلك الغلام أمرهم أربعين سنة.
١ وهو قول الطبري في جامع البيان ١٧/٨١..
٢ انظر: تفسير ابن كثير ٣/١٩٢..
٣ انظر: الترمذي (كتاب الدعوات) ٥/٥٢٩ ومسند أحمد ١/١٧٠..
٤ ؟؟؟؟؟.
٥ ؟؟؟؟؟.
٦ ؟؟؟؟؟.
٧ ؟؟؟؟؟.
٨ ؟؟؟؟؟.
٩ ؟؟؟؟؟.
١٠ ؟؟؟؟؟.
١١ ز: شجرة..
١٢ ز: إلى القوم. (تحريف)..
١٣ ز: الملك بذلك..
١٤ ز: وقال له..
٢ انظر: تفسير ابن كثير ٣/١٩٢..
٣ انظر: الترمذي (كتاب الدعوات) ٥/٥٢٩ ومسند أحمد ١/١٧٠..
٤ ؟؟؟؟؟.
٥ ؟؟؟؟؟.
٦ ؟؟؟؟؟.
٧ ؟؟؟؟؟.
٨ ؟؟؟؟؟.
٩ ؟؟؟؟؟.
١٠ ؟؟؟؟؟.
١١ ز: شجرة..
١٢ ز: إلى القوم. (تحريف)..
١٣ ز: الملك بذلك..
١٤ ز: وقال له..