أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ﴾ أجبنا دعاءه ونداءه ﴿وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ﴾ الذي كان فيه؛ ولم يكن غمه قاصراً على التقام الحوت فحسب؛ بل كان جل همه وغمه: مظنة غضب الله تعالى عليه وقد ألهمه الله تعالى هذه الكلمات، لينجيه مما نزل به من الكرب والضيق ﴿وَكَذلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾ نلهمهم ما يوصلهم إلينا، ونوفقهم إلى ما يقربهم منا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى