أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿لا تذرني فرداً﴾ : أي بلاء ولد يرث عني النبوة والعلم والحكمة بقرينه ويرث من آل يعقوب.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿وزكريا﴾ أي اذكر يا رسولنا زكريا في الوقت الذي نادى ربه داعياً ضارعاً قائلاً :﴿ربّ﴾ أي يا رب ﴿لا تذرني فرداً﴾ أي لا تتركني فرداً لا ولد لي يرثني في نبوتي وعلمي وحكمتي ويرث ذلك من آل يعقوب حتى لا تنقطع منهم النبوة والصلاح وقوله :﴿وأنت خير الوارثين﴾ ذكر هذا اللفظ توسلاً به إلى ربه ليستجيب له دعاءه واستجاب له والحمد لله.

الهداية

من الهداية :


- استحباب سؤال الولد لغرض صالح لا من أجل الزينة واللهو به فقط.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى