أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿رغباً ورهباً﴾ : أي طمعاً فينا ورهبناً منا أي خوفاً ورجاءاً.

المعنى :


فوهبه يحيى وأصلح له زوجه بأن جعلها ولوداً بعد العقر حسنة الخلق والخُلق. وقوله تعالى :﴿أنهم كانوا يسارعون﴾ أي زكريا ويحيى ووالدته كانوا يسارعون في الطاعات والقربات أي في فعلها والمبادرة إليها. وقوله :﴿ويدعوننا رغباً ووهباً﴾ هذا ثناء عليهم أيضاً إذ كانوا يدعون الله رغبة في رحمته ورهبة وخوفاً من عذابه وقوله :﴿وكانوا لنا خاشعين﴾ أي مطيعين ذليلين متواضعين وهم يعبدون ربهم بأنواع العبادات.

الهداية

من الهداية :


- تقرير أن الزوجة الصالحة من حسنة الدنيا.
- فضيلة المسارعة في الخيرات والدعاء برغبة ورهبة والخشوع في العبادات وخاصة في الصلاة والدعاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى