تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يخبر تعالى عن عبده زكريا، حين طلب أن يَهبَه الله ولدا، يكون من بعده نبيًا. وقد تقدمت القصة مبسوطة في أول سورة " مريم " وفي سورة " آل عمران " أيضا، وهاهنا أخصر منهما ؛ ﴿إِذْ نَادَى رَبَّهُ﴾ أي : خفية عن قومه :﴿رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْدًا﴾ أي : لا ولدَ لي ولا وارثَ يقوم بعدي في الناس، ﴿وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ﴾ دعاء وثناء مناسب للمسألة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى