اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَزَكَرِيَّآ إِذْ نادى رَبَّهُ رَبِّ لاَ تَذَرْنِي فَرْداً﴾ الآية. اعلم أنه تعالى بين هاهنا انقطاع زكريا إلى ربه لما مسه الضر بتفرده، وأحب من يؤنسه ويقويه على أمر دينه ودنياه، ويقوم مقامه بعد موته، فدعا الله تعالى دعاء مخلص عارف بقدرة ربه على ذلك، وانتهت به الحال وبزوجه من الكبر وغيره ما يمنع من ذلك بحكم العادة(١) فقال :﴿رَبِّ لاَ تَذَرْنِي فَرْداً﴾ وحيداً لا ولد لي، وارزقني وارثاً، ﴿وَأَنتَ خَيْرُ الوارثين﴾ ثناء على الله بأنه الباقي بعد فناء الخلق، وأنه أفضل من بقي حياً(٢).
ويحتمل أن يكون المعنى : إن لم ترزقني من يرثني فلا أبالي فإنك خير الوارثين(٣).
قال ابن عباس : كان سنه مائة سنة، وسن زوجته تسعاً وتسعين(٤)،
ويحتمل أن يكون المعنى : إن لم ترزقني من يرثني فلا أبالي فإنك خير الوارثين(٣).
قال ابن عباس : كان سنه مائة سنة، وسن زوجته تسعاً وتسعين(٤)،
١ انظر الفخر الرازي ٢٢/٢١٧..
٢ انظر الفخر الرازي ٢٢/٢١٧..
٣ انظر الفخر الرازي ٢٢/٢١٧..
٤ المرجع السابق..
٢ انظر الفخر الرازي ٢٢/٢١٧..
٣ انظر الفخر الرازي ٢٢/٢١٧..
٤ المرجع السابق..