تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( فاستجبنا له ) أي : فأجبناه.
وأما قوله :( ووهبنا له يحيى ) سمي يحيى، لأن رحمها حي بالولد.
وقوله :( وأصلحنا له زوجه ) فيه قولان : أحدهما -وهو المعروف- أنه كان عقيما فجعله ولودا، والآخر : ما روي عن عطاء أنه قال : معنى الإصلاح أنه كان في لسان امرأته طول، وفي خلقها سوء فأصلحها.
وقوله :( إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ) ينصرف إلى جميع الأنبياء الذين ذكرهم.
وقوله :( يسارعون ) أي : يبادرون.
وقوله :( ويدعوننا رغبا ورهبا ) أي : رغبا في الطاعات، ورهبا من المعاصي، ( وقيل : رغبا في الجنة، ورهبا من النار ) ( ). وقال خصيف : رغبا ببطون الأكف، ورهبا بظهورها.
وقوله :( وكانوا لنا خاشعين ) أي : متواضعين، وعن ابن عباس قال : هو أن يضع يمينه على شماله في الصلاة، يومىء ببصره إلى موضع السجود، وقال مجاهد : الخشوع هو الخوف اللازم في القلب، وعن الحسن قال : ذللا لأمر الله تعالى.
وأما قوله :( ووهبنا له يحيى ) سمي يحيى، لأن رحمها حي بالولد.
وقوله :( وأصلحنا له زوجه ) فيه قولان : أحدهما -وهو المعروف- أنه كان عقيما فجعله ولودا، والآخر : ما روي عن عطاء أنه قال : معنى الإصلاح أنه كان في لسان امرأته طول، وفي خلقها سوء فأصلحها.
وقوله :( إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ) ينصرف إلى جميع الأنبياء الذين ذكرهم.
وقوله :( يسارعون ) أي : يبادرون.
وقوله :( ويدعوننا رغبا ورهبا ) أي : رغبا في الطاعات، ورهبا من المعاصي، ( وقيل : رغبا في الجنة، ورهبا من النار ) ( ). وقال خصيف : رغبا ببطون الأكف، ورهبا بظهورها.
وقوله :( وكانوا لنا خاشعين ) أي : متواضعين، وعن ابن عباس قال : هو أن يضع يمينه على شماله في الصلاة، يومىء ببصره إلى موضع السجود، وقال مجاهد : الخشوع هو الخوف اللازم في القلب، وعن الحسن قال : ذللا لأمر الله تعالى.