معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فاستجبنا له ووهبنا له يحيى﴾ ولداً ﴿وأصلحنا له زوجه﴾ أي جعلناها ولوداً بعدما كانت عقيماً، قال أكثر المفسرين، وقال بعضهم : كانت سيئة الخلق فأصلحها له بأن رزقها حسن الخلق. ﴿إنهم﴾ يعني الأنبياء الذين سماهم في هذه السورة ﴿كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغباً﴾ طمعاً، ﴿ورهباً﴾ خوفاً، رغباً في رحمة الله، ورهباً من عذاب الله، ﴿وكانوا لنا خاشعين﴾ أي متواضعين، قال قتادة : ذللاً لأمر الله. قال مجاهد : الخشوع هو الخوف اللازم في القلب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى