غريب القرآن — زيد بن علي

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾ يقال : إنّه كَان في خُلقِها بَذاءٌ.
وقوله تعالى :﴿رَغَباً وَرَهَباً﴾ معناه رَغبَ فِيما عِندنا، ورَهبَ منّا.
وقوله تعالى :﴿وَكَانُواْ لَنَا خاشِعِينَ﴾ أي خائفينَ خَوفاً لاَزماً للقَلبِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى