الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى﴾ ولد لي ولا عقب وارزقني وارثاً، ثمّ ردّ الأمر إلى الله سبحانه فقال ﴿وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾ بأن جعلناها ولوداً بعد ما كانت عقيماً، قاله أكثر المفسّرين، وقال بعضهم : كانت سيئة الخلق فأصلحها له بأن رزقها حسن الخلق.
﴿إِنَّهُمْ﴾ يعني الأنبياء الذين سمّاهم في هذه السورة.
﴿كَانُواْ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً﴾ خوفاً وطمعاً رغباً في رحمة الله ورهباً من عذاب الله، وقرأ الأعمش، رُغباً ورُهباً بضم الراء وجزم الغين والهاء وهما لغتان مثل السقم والسُقم والثَكل والثُكل والنَحل والنُحل والعَدم والعُدم.
﴿وَكَانُواْ لَنَا خاشِعِينَ﴾ خاضعين متواضعين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى