أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه﴾ أي أصلحناها للولادة بعد عقرها أو ل ﴿زكريا﴾ بتحسين خلقها وكانت حردة. ﴿إنهم﴾ يعني المتوالدين أو المذكورين من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام. ﴿كانوا يسارعون في الخيرات﴾ يبادرون إلى أبواب الخير. ﴿ويدعوننا رغبا ورهبا﴾ ذوي رغب ورهب، أو راغبين في الثواب راجين للإجابة، أو في الطاعة وخائفين العقاب أو المعصية. ﴿وكانوا لنا خاشعين﴾ مخبتين أو دائبين الوجل، والمعنى أنهم نالوا من الله ما نالوا بهذه الخصال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى