البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وإصلاح زوجه بحسن خلقها، وكانت سيئة الخلق قاله عطاء ومحمد بن كعب وعون بن عبد الله.
وقيل : إصلاحها للولادة بعد أن كانت عاقراً قاله قتادة.
وقيل : إصلاحها رد شبابها إليها، والضمير في ﴿إنهم﴾ عائد على الأنبياء السابق ذكرهم أي إن استجابتنا لهم في طلباتهم كان لمبادرتهم الخير ولدعائهم لنا.
﴿رغباً ورهباً﴾ أي وقت الرغبة ووقت الرهبة، كما قال تعالى ﴿يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه﴾ وقيل : الضمير يعود على ﴿زكريا﴾ و ﴿زوجه﴾ وابنهما يحيى.
وقرأت فرقة يدعونا حذفت نون الرفع وطلحة بنون مشددة أدغم نون الرفع في ن ضمير النصب.
وقرأ ابن وثاب والأعمش ووهب بن عمرو والنحوي وهارون وأبو معمر والأصمعي واللؤلؤي ويونس وأبو زيد سبعتهم عن أبي عمر و ﴿رغباً ورهباً﴾ بالفتح وإسكان الهاء، والأشهر عن الأعمش بضمتين فيهما.
وقرأ فرقة : بضم الراءين وسكون الغين والهاء، وانتصب ﴿رغباً ورهباً﴾ على أنهما مصدران في موضع الحال أو مفعول من أجله.
وقيل : إصلاحها للولادة بعد أن كانت عاقراً قاله قتادة.
وقيل : إصلاحها رد شبابها إليها، والضمير في ﴿إنهم﴾ عائد على الأنبياء السابق ذكرهم أي إن استجابتنا لهم في طلباتهم كان لمبادرتهم الخير ولدعائهم لنا.
﴿رغباً ورهباً﴾ أي وقت الرغبة ووقت الرهبة، كما قال تعالى ﴿يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه﴾ وقيل : الضمير يعود على ﴿زكريا﴾ و ﴿زوجه﴾ وابنهما يحيى.
وقرأت فرقة يدعونا حذفت نون الرفع وطلحة بنون مشددة أدغم نون الرفع في ن ضمير النصب.
وقرأ ابن وثاب والأعمش ووهب بن عمرو والنحوي وهارون وأبو معمر والأصمعي واللؤلؤي ويونس وأبو زيد سبعتهم عن أبي عمر و ﴿رغباً ورهباً﴾ بالفتح وإسكان الهاء، والأشهر عن الأعمش بضمتين فيهما.
وقرأ فرقة : بضم الراءين وسكون الغين والهاء، وانتصب ﴿رغباً ورهباً﴾ على أنهما مصدران في موضع الحال أو مفعول من أجله.