بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قال الله تعالى :﴿فاستجبنا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يحيى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾، يعني : رحم امرأته وكانت عقيماً لم تلد قط، سيئة الخلق، فأصلحها الله تعالى. ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ يُسَارِعُونَ فِى الخيرات﴾، يعني : يبادرون في الطاعات، وهو زكريا وامرأته ويحيى عليهم السلام ويقال : الأنبياء الذين سبق ذكرهم. ﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً﴾، يعني : رغبة فيما عند الله من الثواب والجنة، ورهباً أي فرقاً من عذاب الله تعالى. ﴿وَكَانُواْ لَنَا خاشعين﴾، يعني : مطيعين، ويقال : متواضعين.