زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : أصلحت للولد بعد أن كانت عقيماً، قاله ابن عباس، وسعيد بن جبير، وقتادة.
والثاني : أنه كان في لسانها طول، وهو البذاء، فأصلحت، قاله عطاء. وقال السدي : كانت سليطة فكف عنه لسانها.
والثالث : أنه كان خلقها سيئاً، قاله محمد بن كعب.
قوله تعالى :﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ﴾ أي : يبادرون في طاعة الله. وفي المشار إليهم قولان :
أحدهما : زكريا، وامرأته، ويحيى.
والثاني : جميع الأنبياء المذكورون في هذه السورة.
قوله تعالى :﴿وَيَدْعُونَنَا﴾ وقرأ ابن مسعود، وابن محيصن :" ويدعونا " بنون واحدة.
قوله تعالى :﴿رَغَباً وَرَهَباً﴾ أي : رغباً فيما عندنا، ورهباً منا، وقرأ الأعمش :" رغباً ورهبا " ً بضم الراءين وجزم الغين والهاء، وهما لغتان مثل النحل، والنحل، والسُّقم، والسقم، ﴿وَكَانُواْ لَنَا خاشِعِينَ﴾ أي : متواضعين.
أحدها : أصلحت للولد بعد أن كانت عقيماً، قاله ابن عباس، وسعيد بن جبير، وقتادة.
والثاني : أنه كان في لسانها طول، وهو البذاء، فأصلحت، قاله عطاء. وقال السدي : كانت سليطة فكف عنه لسانها.
والثالث : أنه كان خلقها سيئاً، قاله محمد بن كعب.
قوله تعالى :﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ﴾ أي : يبادرون في طاعة الله. وفي المشار إليهم قولان :
أحدهما : زكريا، وامرأته، ويحيى.
والثاني : جميع الأنبياء المذكورون في هذه السورة.
قوله تعالى :﴿وَيَدْعُونَنَا﴾ وقرأ ابن مسعود، وابن محيصن :" ويدعونا " بنون واحدة.
قوله تعالى :﴿رَغَباً وَرَهَباً﴾ أي : رغباً فيما عندنا، ورهباً منا، وقرأ الأعمش :" رغباً ورهبا " ً بضم الراءين وجزم الغين والهاء، وهما لغتان مثل النحل، والنحل، والسُّقم، والسقم، ﴿وَكَانُواْ لَنَا خاشِعِينَ﴾ أي : متواضعين.