التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وأصلحنا له زوجه﴾ : يعني ولدت بعد أن كانت عقيما، واسم زوجته أشياع، قاله السهيلي.
﴿يسارعون في الخيرات﴾ والضمير للأنبياء المذكورين ﴿رغبا ورهبا﴾ الرغب الرجاء، والرهب الخوف، وقيل : الرغب أن ترفع إلى السماء بطون الأيدي، والرهب أن ترفع ظهورها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى