محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
وقوله تعالى :
﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾.
﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ﴾ أي دعاءه ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾ أي أصلحناها للولادة بعد عقرها، معجزة وكرامة له. وقوله تعالى :﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾ تعليل لما فصل من فنون إحسانه تعالى، المتعلقة بالأنبياء المذكورين، أي كانوا يبادرون في كل باب من الخير. وإيثار ( في ) على ( إلى ) للإشارة إلى ثباتهم واستقرارهم في أصل الخير. لأن ( إلى ) تدل على الخروج عن الشيء والتوجه إليه :﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا﴾ أي ذوي رغب ورهب، أو راغبين في الثواب راجين للإجابة ﴿وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾ أي مخبتين متضرعين.
﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾.
﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ﴾ أي دعاءه ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾ أي أصلحناها للولادة بعد عقرها، معجزة وكرامة له. وقوله تعالى :﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾ تعليل لما فصل من فنون إحسانه تعالى، المتعلقة بالأنبياء المذكورين، أي كانوا يبادرون في كل باب من الخير. وإيثار ( في ) على ( إلى ) للإشارة إلى ثباتهم واستقرارهم في أصل الخير. لأن ( إلى ) تدل على الخروج عن الشيء والتوجه إليه :﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا﴾ أي ذوي رغب ورهب، أو راغبين في الثواب راجين للإجابة ﴿وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾ أي مخبتين متضرعين.