أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾ جعلناها صالحة للحمل بعد عقمها، أو صالحة الخلق بعد سوئها
-[٣٩٨]- ﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَباً﴾ رغبة في رحمتنا ﴿وَرَهَباً﴾ رهبة من عذابنا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى