أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿والتي أحصنت فرجها﴾ من الحلال والحرام يعني مريم. ﴿فنفخنا فيها﴾ أي في عيسى عليه الصلاة والسلام فيها أي أحييناه في جوفها، وقيل فعلنا النفخ فيها. ﴿من روحنا﴾ من الروح الذي هو بأمرنا وحده أو من جهة روحنا يعني جبريل عليه الصلاة والسلام. ﴿وجعلناها وابنها﴾ أي قصتهما أو حالهما ولذلك وحد قوله :﴿آية للعالمين﴾ فإن من تأمل حالهما تحقق كمال قدرة الصانع تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى