بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿والتى أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا﴾، يعني : واذكر مريم التي حفظت نفسها من الفواحش. ﴿فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا﴾، يعني : نفخ جبريل في نفسها بأمرنا ﴿وجعلناها وابنها ءايَةً﴾ يعني عبرة ﴿للعالمين﴾ أي : لجميع الخلق ويقال آية، ولم يقل آيتين لأن شأنهما واحد الآية فيهما بمعنى واحد بغير أب.