التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿والتي أحصنت فرجها﴾ هي مريم بنت عمران ومعنى أحصنت من العفة أي : أعفته عن الحرام والحلال، كقولها :﴿لم يمسسني بشر﴾ [مريم: ٢٠].
﴿فنفخنا فيها من روحنا﴾ أي : أجرينا فيها روح عيسى لما نفخ جبريل في جيب درعها، ونسب الله النفخ إلى نفسه لأنه كان بأمره والروح هنا هو الذي في الجسد، وأضاف الله الروح إلى نفسه للتشريف أو للملك.
﴿آية﴾ أي : دلالة، ولذلك لم يثن.
﴿فنفخنا فيها من روحنا﴾ أي : أجرينا فيها روح عيسى لما نفخ جبريل في جيب درعها، ونسب الله النفخ إلى نفسه لأنه كان بأمره والروح هنا هو الذي في الجسد، وأضاف الله الروح إلى نفسه للتشريف أو للملك.
﴿آية﴾ أي : دلالة، ولذلك لم يثن.