تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٩١ : و قوله تعالى :﴿والتي أحصنت فرجها﴾ أي عفت فرجها.
وقوله تعالى :﴿فنفخنا فيها من روحنا﴾ قال أهل التأويل : إن جبريل أتاها في جيبها أي فرجها. وهذا ليس في الآية. فلا يجوز القول إلا [ أن ] (١) يثبت. ولكن قوله :﴿فنفخنا فيها من روحنا﴾ كقوله في آدم :﴿ونفخت فيه من روحي﴾ [ الحجر : ٢٩ وص : ٧٢ ] أي أنشأت فيه من روحي، إذ لم يقل أحد فيه بالنفخ : أي جبريل نفخ فيه. فعلى ذلك قوله تعالى :﴿فنفخنا فيها من روحنا﴾ أي أنشأنا فيها من روحنا، والله أعلم.
[ وقوله تعالى ] (٢) :﴿وجعلناها وابنها آية للعالمين﴾ ذكر فيها آية واحدة لأنها ولدت بغير زوج، وولد هو بلا أب، فهو واحد إذا كانت هي ولدته بغير زوج، فيكون بغير أب، فهو آية واحدة. والآية فيها ما ذكر ﴿يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين﴾ [آل عمران: ٤٢] وآية عيسى حين تكلم في المهد، فقال :﴿إني عبد الله آتيني الكتاب﴾ الآية [مريم: ٣٠].
وقال أبو عوسجة :﴿أحصنت﴾ أي عفت، ويقال : امرأة حصان أي عفيفة، ومحصنة أي قد أحصنها زوجها، ومحصنة أي عفيفة، وامرأة حصان، ونسوة حاصنات وحواصن. قال : والحصان ذكر الخيل، وحُصُنُ جميع.
وقوله تعالى :﴿فنفخنا فيها من روحنا﴾ قال أهل التأويل : إن جبريل أتاها في جيبها أي فرجها. وهذا ليس في الآية. فلا يجوز القول إلا [ أن ] (١) يثبت. ولكن قوله :﴿فنفخنا فيها من روحنا﴾ كقوله في آدم :﴿ونفخت فيه من روحي﴾ [ الحجر : ٢٩ وص : ٧٢ ] أي أنشأت فيه من روحي، إذ لم يقل أحد فيه بالنفخ : أي جبريل نفخ فيه. فعلى ذلك قوله تعالى :﴿فنفخنا فيها من روحنا﴾ أي أنشأنا فيها من روحنا، والله أعلم.
[ وقوله تعالى ] (٢) :﴿وجعلناها وابنها آية للعالمين﴾ ذكر فيها آية واحدة لأنها ولدت بغير زوج، وولد هو بلا أب، فهو واحد إذا كانت هي ولدته بغير زوج، فيكون بغير أب، فهو آية واحدة. والآية فيها ما ذكر ﴿يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين﴾ [آل عمران: ٤٢] وآية عيسى حين تكلم في المهد، فقال :﴿إني عبد الله آتيني الكتاب﴾ الآية [مريم: ٣٠].
وقال أبو عوسجة :﴿أحصنت﴾ أي عفت، ويقال : امرأة حصان أي عفيفة، ومحصنة أي قد أحصنها زوجها، ومحصنة أي عفيفة، وامرأة حصان، ونسوة حاصنات وحواصن. قال : والحصان ذكر الخيل، وحُصُنُ جميع.
١ ساقطة من الأصل و م..
٢ ساقطة من الأصل و م..
٢ ساقطة من الأصل و م..