لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿والتي أحصنت فرجها﴾ أي إحصاناً كلياً من الحلال والحرام جميعاً كما قالت ﴿لم يمسسني بشر ولم أك بغياً﴾ وهي مريم بنت عمران ﴿فنفخنا فيها من روحنا﴾ أمرنا جبريل حتى نفخ في جيب درعها فخلقنا بذلك النفخ المسيح في بطنها، وأضاف الروح إليه تشريفاً لعيسى كبيت الله وناقة الله ﴿وجعلناها وابنها آية﴾ أي دلالة ﴿للعالمين﴾ على كمال قدرتنا وعلى خلق ولد من غير أب، فإن قلت هما آيتان فكيف قال آية ؟. قلت معنى الكلام وجعلنا شأنهما وأمرهما آية واحدة أي ولادتها إياه من غير أب آية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى