كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَتَقَطَّعُوۤاْ أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ﴾؛ معناهُ: كان أمرُهم في الدِّين واحداً، ولكن تفرَّقُوا واختلفوا بما لا يجوزُ؛ وهم اليهودُ والنصارى والْمَجوس. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ﴾ أي جميعُ أهلِ هذه الأديان راجعون إلى حُكْمِنَا يومَ القيامةِ، فنجزيَهم بأعمالِهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى