لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
اختلفوا وتنازعوا، واضطربت أمورهم، وتفرَّقَتْ أحوالُهم، فاستأصلتهم البلايا. قوله :﴿كل إلينا راجعون﴾ : وكيف لا. . . . . . . وهم ما يتقلبون إلاَّ في قبضة التقدير ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى