التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :( وتقطعوا أمرهم بينهم ) الضمير في قوله ( وتقطعوا )، عائد على ضمير الخطاب في قوله ( أمتكم ). أي وتقطعتم. ثم عدل عن الخطاب إلى لفظ الغيبة التفاتا، للنعي على الذين تفرقوا في الدين. وكأنه يخبر غيرهم ما صدر من قبيح فعلهم قائلا : انظروا إلى فعلة هؤلاء في إفساد دين الله ؛ إذ جعلوه بينهم قطعا وصاروا فرقا وأحزابا. ثم توعدهم الله لافتراقهم بأنهم جميعا راجعون إليه فمجازيهم عما فعلوه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى