الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله تعالى ذكره :﴿وتقطعوا أمرهم بينهم﴾[ ٩٢ ] إلى قوله :﴿وهم من كل حدب ينسلون﴾[ ٩٥ ].
أي : وتفرقوا في دينهم الذي قضى الله به(١) عليهم ودعاهم إليه فصاروا فيه أحزابا، فتهودت اليهود وتنصرت النصارى، وعبدت الأوثان.
ثم قال تعالى : كل إلينا راجعون }[ ٩٢ ].
أي : كلهم(٢) على اختلاف أديانهم، إلينا يرجعون. أي : إلى حكمنا فيهم، فنجازي كلا بما صنع. وهذا كلام فيه تهديد ووعيد.
١ به سقطت من ز..
٢ ز: كلكم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى