مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصالحات﴾ شيئاً ﴿وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾ بما يجب الإيمان به ﴿فَلاَ كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ﴾ أي فإن سعيه مشكور مقبول والكفران مثل في حرمان الثواب كما أن الشكر مثل في إعطائه وقد نفى نفي الجنس ليكون أبلغ ﴿وَإِنَّا لَهُ﴾ للسعي أي الحفظة بأمرنا ﴿كاتبون﴾ في صحيفة عمله فنثيبه به

تفسير هذه الآية من كتب أخرى