نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان هذا محلاًّ يخطر بالبال فيه آلهتهم بما يترجونه منها(١) من النفع، قال مخاطباً لهم إرادة التعنيف والتحقير :﴿إنكم﴾ (٢) وأكده لإنكارهم مضمون الخبر(٣) :﴿وما تعبدون﴾ (٤) أيها المشركون من الأصنام والشياطين(٥) ؛ ولما كان يتعبدون له سبحانه طوعاً وكرهاً مع الإشراك، قيد بقوله دالاًّ (٦) على أن رتبة ما عبدوه من أدنى المراتب الكائنة تحت رتبته سبحانه(٧) :﴿من دون الله﴾ (٨) أي الملك الأعلى الذي لا كفوء له(٩) ؛ ولما كانوا يرمى بهم في جهنم رمي الحجارة الصغار التي تسمى الحصباء إلى المحصوب إسراعاً وإكراهاً، فيكونون وقودها من غير إخراج، قال :﴿حصب جهنم﴾ (١٠) أي الطبقة التي تلقى المعذب بها بالتجهم والعبوسة والتكره(١١) ؛ ثم أكد ذلك بقوله استئنافاً :﴿أنتم لها واردون﴾ أي داخلون(١٢) (١٣) دخول ورد الحمى على حالة هي بين السواد بالدخان والاحمرار باللهب(١٤).
١ من ظ ومد وفي الأصل: منهما..
٢ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٣ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٤ بياض في الأصل ملأناه من مد، وسقط ما بين الرقمين من ظ..
٥ بياض في الأصل ملأناه من مد، وسقط ما بين الرقمين من ظ..
٦ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٧ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٨ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٩ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٠ سقط ما بين الرقمين من ظ.
١١ سقط ما بين الرقمين من ظ.
١٢ من ظ ومد وفي الأصل: داخلين..
١٣ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٤ سقط ما بين الرقمين من ظ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى