الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿إِنَّكُمْ﴾ أيها المشركون ﴿وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ يعني الاصنام ﴿حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾ قراءة العامة بالصاد أي وقودها عن ابن عباس.
وقال مجاهد وقتادة وعكرمة : حطبها، وذُكر أنَّ الحصب في لغة أهل اليمن الحطب.
الضحّاك : يعني يرمون بهم في النار كما يرمى بالحصباء، وأصل الحصب الرمي يقال : حصبت الرجل إذا رميته، قال الله سبحانه وتعالى
﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِباً﴾ [القمر: ٣٤] يعني ريحاً ترميهم بالحجارة وقرأ ابن عباس : حَضَب بالضاد، وهو كل ما هيّجت وأُوقدت به النار، ومنه قيل لدقاق النار : حَضبٌ، وقرأ علي وعائشة : ولاهو بن حميد : حطب بالطاء نظيرها قوله سبحانه " وقودها الناس والحجارة ".
﴿أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ﴾ أي فيها داخلون

تفسير هذه الآية من كتب أخرى