أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿وما جعله الله إلا بشرى﴾ : أي الإِمداد بالملائكة إلا بشرى لكم بالنصر.
المعنى :
﴿وما جعله الله إلا بشرى﴾ أي لم يجعل ذلك الإِمداد إلا مجرد بشرى لكم بالنصر على عدوكم ﴿ولتطمئن به قلوبكم﴾ أي تسكن ويذهب منها القلق والاضطراب، أما النصر فمن عند الله، ﴿إن الله عزيز حكيم﴾ عزيز غالب لا يحال بينه وبين ما يريده، حكيم بنصر من هو أهل للنصر، هذه نعمة.