أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿تستغيثون﴾ : أي تطلبون الغوث من الله تعالى وهو النصر على أعدائكم.
﴿مردفين﴾ : أي متتابعين بعضهم ردف بعض أي متلاحقين.

المعنى :


ما زال السياق في أحداث غزوة بدر، وبيان منن الله تعالى على رسوله والمؤمنين إذ يقول تعالى لرسوله ﴿إذ تستغيثون ربكم﴾ أي اذكر يا رسولنا حالكم لما كنتم خائفين لقلتكم وكثرة عدوكم فاستغثتم ربكم قائلين : اللهم نصرك، اللهم أنجز لي ما وعدتني ﴿فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين﴾ أي متتالين يتبع بعضهم بعضاً.

الهداية

من الهداية


- مشروعية الاستغاثة بالله تعالى وهي عبادة فلا يصح أن يستغاث بغير الله تعالى.
- تقرير عقيدة أن الملائكة عباد الله يسخرهم في فعل ما يشاء، وقد سخرهم للقتال مع المؤمنين فقاتلوا، ونصروا وثبتوا وذلك بأمر الله تعالى لهم بذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى