إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
[ وما جعل الله إلا بشرى ] أي : الإمداد بالملائكة ليبشروا بالنصر. والملائكة لم يقاتلوا لأن ملكا واحدا يدمر على جميع المشركين.
وقيل : بل قاتلت حتى قال أبو جهل اللعين لابن مسعود رضي الله عنه : من أين كان يأتينا الضرب ولا نرى الشخص قال : من قبل الملائكة. فقال : هم(١) غلبونا لا أنتم(٢).
١ في أ فهم..
٢ ذكر القولين والأثر الماوردي في تفسيره ج٢ ص٢٩٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى