زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
وقد سبق في آلَ عِمْرَانَ تفسير قوله :﴿وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلاَّ بُشْرَى﴾ [آل عمران: ١٢٦]، وكان مجاهد يقول : ما أمد الله النبي ﷺ بأكثر من هذه الألف التي ذكرت في الأنفال :[ ١٠ ]، وما ذكر الثلاثة والخمسة إلا بشرى، ولم يمدوا بها ؛ والجمهور على خلافه، وقد ذكرنا اختلافهم في عدد الملائكة في آلَ عِمْرَانَ :[ ١٢٦ ].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى