الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
وقوله :{ { وما جعله الله }[ ١٠ ].
" الهاء " تعود على " الإمداد " (١).
وقيل : على " الإرداف " (٢).
وقيل : على " الألف " (٣).
وقيل : على قبول الدعاء(٤).
والمعنى :﴿وما جعله الله﴾ : إرداف الملائكة بعضها بعضا(٥).
﴿إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم﴾[ ١٠ ]، أي : ولكي(٦) تسكن إلى ذلك قلوبكم، وتوقن بنصر الله عز وجل، فليس النصر إلا من عند الله، سبحانه ﴿إن الله عزيز﴾، أي : لا يقهره شيء(٧)، ﴿حكيم﴾ في تدبيره(٨).
و " الهاء "، في :﴿به﴾ تحتمل ما جاز في " الهاء " في(٩) :﴿جعله﴾(١٠).
ويجوز رجوعها على " البشرى " ؛ لأنها تعني الاستبشار(١١).
" الهاء " تعود على " الإمداد " (١).
وقيل : على " الإرداف " (٢).
وقيل : على " الألف " (٣).
وقيل : على قبول الدعاء(٤).
والمعنى :﴿وما جعله الله﴾ : إرداف الملائكة بعضها بعضا(٥).
﴿إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم﴾[ ١٠ ]، أي : ولكي(٦) تسكن إلى ذلك قلوبكم، وتوقن بنصر الله عز وجل، فليس النصر إلا من عند الله، سبحانه ﴿إن الله عزيز﴾، أي : لا يقهره شيء(٧)، ﴿حكيم﴾ في تدبيره(٨).
و " الهاء "، في :﴿به﴾ تحتمل ما جاز في " الهاء " في(٩) :﴿جعله﴾(١٠).
ويجوز رجوعها على " البشرى " ؛ لأنها تعني الاستبشار(١١).
١ مشكل إعراب القرآن ١/٣١١، وزاد: ودل عليه قوله ﴿ممدكم﴾..
٢ المصدر نفسه، وزاد، ودل عليه قوله: ﴿مردفين﴾. وهو قول الفراء في معاني القرآن ١/٤٠١. وتابعه الطبري في جامع البيان ١٣/٤١٧..
٣ المصدر نفسه، وزاد: لأنه مذكر..
٤ المصدر نفسه، وزاد: ودل عليه قوله تعالى: ﴿فاستجاب لكم﴾. وللتوسع ينظر: المحرر الوجيز ٢/٥٠٥، والبحر المحيط ٤/٤٦١، والدر المصون ٣/٤٠٠..
٥ في "ر": بعض، وهو خطأ ناسخ..
٦ في الأصل: ولكن. وأثبت ما يقتضيه السياق لأن اللام في قوله تعالى: ﴿ولتطمئن﴾ لام كي، كما في إعراب القرآن للنحاس ١/١٧٩. وفي ر، أفسدته الرطوبة والأرضة..
٧ تمامه في جامع البيان ١٣/٤١٨: "ولا يغلبه غالب، بل يقهر كل شيء ويغلبه؛ لأنه خلقه"..
٨ تمامه في جامع البيان ١٣/٤١٨: "ونصره، وخذلانه من خذل من خلقه، لا يدخل تدبيره وهن ولا خلل"، سبحانه..
٩ في "ر": في جملة ﴿جعله﴾..
١٠ مشكل إعراب القرآن ١/٣١٢، انظر: المصادر السالفة في عود ضمير: ﴿جعله﴾..
١١ المصدر نفسه..
٢ المصدر نفسه، وزاد، ودل عليه قوله: ﴿مردفين﴾. وهو قول الفراء في معاني القرآن ١/٤٠١. وتابعه الطبري في جامع البيان ١٣/٤١٧..
٣ المصدر نفسه، وزاد: لأنه مذكر..
٤ المصدر نفسه، وزاد: ودل عليه قوله تعالى: ﴿فاستجاب لكم﴾. وللتوسع ينظر: المحرر الوجيز ٢/٥٠٥، والبحر المحيط ٤/٤٦١، والدر المصون ٣/٤٠٠..
٥ في "ر": بعض، وهو خطأ ناسخ..
٦ في الأصل: ولكن. وأثبت ما يقتضيه السياق لأن اللام في قوله تعالى: ﴿ولتطمئن﴾ لام كي، كما في إعراب القرآن للنحاس ١/١٧٩. وفي ر، أفسدته الرطوبة والأرضة..
٧ تمامه في جامع البيان ١٣/٤١٨: "ولا يغلبه غالب، بل يقهر كل شيء ويغلبه؛ لأنه خلقه"..
٨ تمامه في جامع البيان ١٣/٤١٨: "ونصره، وخذلانه من خذل من خلقه، لا يدخل تدبيره وهن ولا خلل"، سبحانه..
٩ في "ر": في جملة ﴿جعله﴾..
١٠ مشكل إعراب القرآن ١/٣١٢، انظر: المصادر السالفة في عود ضمير: ﴿جعله﴾..
١١ المصدر نفسه..