لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿وما جعله الله إلا بشرى﴾ يعني وما جعل الله الإرداف بالملائكة إلا بشرى ﴿ولتطمئن به قلوبكم﴾ وهذا يحقق أنهم إنما نزلوا لذلك لا للقتال والصحيح هو الأول وأنهم قاتلوا يوم بدر ولم يقاتلوا فيما سواه من الأيام.
وقوله تعالى :﴿وما النصر إلا من عند الله﴾ يعني أن الله هو ينصركم أيها المؤمنون فثقوا بنصره ولا تتكلوا على قوتكم وشدة بأسكم وفيه تنبيه على أن الواجب على العبد المسلم أن لا يتوكل إلا على الله في جميع أحواله ولا يثق بغيره فإن الله تعالى بيده النصر والإعانة ﴿إن الله عزيز﴾ يعني أنه تعالى قوي منيع لا يقهره شيء ولا يغلبه غالب بل هو يقهر كل شيء ويغلبه ﴿حكيم﴾ يعني في تدبيره ونصره ينصر من يشاء ويخذل من يشاء من عباده.
وقوله تعالى :﴿وما النصر إلا من عند الله﴾ يعني أن الله هو ينصركم أيها المؤمنون فثقوا بنصره ولا تتكلوا على قوتكم وشدة بأسكم وفيه تنبيه على أن الواجب على العبد المسلم أن لا يتوكل إلا على الله في جميع أحواله ولا يثق بغيره فإن الله تعالى بيده النصر والإعانة ﴿إن الله عزيز﴾ يعني أنه تعالى قوي منيع لا يقهره شيء ولا يغلبه غالب بل هو يقهر كل شيء ويغلبه ﴿حكيم﴾ يعني في تدبيره ونصره ينصر من يشاء ويخذل من يشاء من عباده.