النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلاَّ بُشْرَى﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أن البشرى هي في مددهم بألف من الملائكة بشروهم بالنصر فكانت هي البشرى التي ذكرها الله تعالى.
والثاني : البشرى النصرة التي عملها الله لهم.
﴿وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : بالبشرى.
والثاني : بالملائكة.
واختلفوا في قتال الملائكة معهم على قولين :
أحدهما : لم يقاتلوا وإنما نزلوا بالبشرى لتطمئن به قلوبهم، وإلا فملك واحد يهلك جميع المشركين كما أهلك جبريل قوم لوط.
الثاني : أن الملائكة قاتلت مع النبي ﷺ كما روى ابن مسعود أنه سأله أبو جهل : من أين كان يأتينا الضرب ولا نرى الشخص ؟ قال :" مِن قِبَلِ الْمَلاَئِكَةِ " فقال : هم غلبونا لا أنتم.
وقوله :﴿وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللَّهِ﴾ لئلا يتوهم أن النصر من قبل الملائكة لا من قبل الله تعالى.
أحدهما : أن البشرى هي في مددهم بألف من الملائكة بشروهم بالنصر فكانت هي البشرى التي ذكرها الله تعالى.
والثاني : البشرى النصرة التي عملها الله لهم.
﴿وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : بالبشرى.
والثاني : بالملائكة.
واختلفوا في قتال الملائكة معهم على قولين :
أحدهما : لم يقاتلوا وإنما نزلوا بالبشرى لتطمئن به قلوبهم، وإلا فملك واحد يهلك جميع المشركين كما أهلك جبريل قوم لوط.
الثاني : أن الملائكة قاتلت مع النبي ﷺ كما روى ابن مسعود أنه سأله أبو جهل : من أين كان يأتينا الضرب ولا نرى الشخص ؟ قال :" مِن قِبَلِ الْمَلاَئِكَةِ " فقال : هم غلبونا لا أنتم.
وقوله :﴿وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللَّهِ﴾ لئلا يتوهم أن النصر من قبل الملائكة لا من قبل الله تعالى.