الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ قَتَلَهُمْ﴾: كما مرَّ ﴿وَمَا رَمَيْتَ﴾: يا محمد أعينهم ﴿إِذْ رَمَيْتَ﴾: أي: أتيت بصورة الرمي، لأن كفّاً من الحصا لا يملأ عيون عسكر كثير من كفِّ بشرٍ ﴿وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ رَمَىٰ﴾: بإيصاله إليهم ليقهرهم ﴿وَلِيُبْلِيَ﴾: لينعم.
﴿ٱلْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ﴾: من الله.
﴿بَلاۤءً﴾: نعمة.
﴿حَسَناً إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ﴾: لدعائهم.
﴿عَلِيمٌ﴾: بضَمائرهم والمحدثون على أن الرمي كان بحنين فقط، والمفسرون على أنه في الوضعين الأمر.
﴿ذٰلِكُمْ وَ﴾: والأمر.
﴿أَنَّ ٱللَّهَ مُوهِنُ﴾: مبطل ﴿كَيْدِ﴾: حيلة ﴿ٱلْكَافِرِينَ * إِن تَسْتَفْتِحُواْ﴾: أيها المشركون بقولكم: اللهمَّ انصر أعلى الجندين ونحوه.
﴿فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ﴾: هذا تهكمٌ.
﴿وَإِن تَنتَهُواْ﴾: عن الشرك ﴿فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَعُودُواْ﴾: لقتاله.
﴿نَعُدْ﴾: لنصرته ﴿وَلَن تُغْنِيَ﴾: تدفع ﴿عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ﴾: جماعتكم.
﴿شَيْئاً﴾: من المضار.
﴿وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: بالنصر.
﴿ٱلْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ﴾: من الله.
﴿بَلاۤءً﴾: نعمة.
﴿حَسَناً إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ﴾: لدعائهم.
﴿عَلِيمٌ﴾: بضَمائرهم والمحدثون على أن الرمي كان بحنين فقط، والمفسرون على أنه في الوضعين الأمر.
﴿ذٰلِكُمْ وَ﴾: والأمر.
﴿أَنَّ ٱللَّهَ مُوهِنُ﴾: مبطل ﴿كَيْدِ﴾: حيلة ﴿ٱلْكَافِرِينَ * إِن تَسْتَفْتِحُواْ﴾: أيها المشركون بقولكم: اللهمَّ انصر أعلى الجندين ونحوه.
﴿فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ﴾: هذا تهكمٌ.
﴿وَإِن تَنتَهُواْ﴾: عن الشرك ﴿فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَعُودُواْ﴾: لقتاله.
﴿نَعُدْ﴾: لنصرته ﴿وَلَن تُغْنِيَ﴾: تدفع ﴿عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ﴾: جماعتكم.
﴿شَيْئاً﴾: من المضار.
﴿وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: بالنصر.