الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
وقوله :﴿فلم تقتلوهم﴾[ ١٧ ].
أي : لم تقتلوا أيها المسلمون المشركين(١).
﴿ولكن الله قتلهم﴾[ ١٧ ].
أضاف ذلك إلى نفسه تعالى، إذ كان هو المسبب قتلهم، والمعين(٢) عليه، وعن أمره كان، وبنصره تم(٣).
روي أن جبريل عليه السلام، قال للنبي ﷺ، عند الزحف : خُذ قبضة من تراب فارمهم بها، ففعل، فلم يبق أحد من المشركين إلا أصابت عينيه وأنفه وفمه، فولوا مدبرين(٤).
فلما أظفر الله المؤمنين بالمشركين، جعل كل واحد يقول : فعلت كذا، وصنعت كذا، فأنزل الله عز وجل :﴿فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى﴾(٥).
وهذا يدل على خلاف قول من يقول : إن العبد يفعل حقيقة(٦).
ثم قال :﴿وما رميت إذ رميت﴾، يخاطب النبي ﷺ، ﴿ولكن الله رمى﴾[ ١٧ ] أي : الله المسبب(٧) للرمية، وهذا حين حصب(٨) النبي ﷺ، الكفار فهزمهم الله(٩).
قال عكرمة : ما وقع منها(١٠) شيء إلا في عين رجل(١١).
وقيل : إن النبي ﷺ، أخذ قبضة من تراب فرمى بها في وجوه القوم، لما دنوا من رسول الله ﷺ، وأصحابه، وقال : " شاهدت الوجوه ! " فدخلت في أعينهم كلهم، وأقبل أصحاب رسول الله ﷺ، يقتلونهم ويأسرونهم(١٢)، فكانت هزيمتهم من رمية رسول الله/صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله :﴿وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى﴾ الآية(١٣).
قال قتادة : أخذ النبي ﷺ، يوم بدر ثلاثة أحجار فرمى بها وجوه الكفار، فهزموا عند الحجر الثالث(١٤).
وقيل : إن النبي ﷺ، رمى أبيّ بن خلف الجمحي يوم(١٥) بدر في يده فكسر له ضلعا فمات منه، وكان النبي صلى الله عليه وسلم(١٦)، قد أوعده أنه يقتله(١٧).
ويروى أن النبي ﷺ، كان جالسا يوم بدر في عريش، وأبو بكر عن يمينه، والنبي ﷺ، يدعو ويقول : " اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تعبد ! اللهم النصر الذي(١٨) وعدتني "، فألح النبي ﷺ في الدعاء، فقال له أبو بكر رضي الله عنه : خفض يا رسول الله، دعاءك ؛ فإن الله متم لك ما وعدك، فخفق(١٩) رسول الله [ ﷺ ](٢٠)، من نعسة نعسها، ثم ضرب بيمينه على فخذ أبي بكر، فقال : " أبشر بنصر الله، رأيت في منامي بقلبي(٢١) جبريل عليه السلام، يقدم(٢٢) الخيل على ثنية(٢٣) النقع ". فلما التقى الجمعان خرج النبي ﷺ من العريش، فأخذ حصبا من الأرض فرمى بها في وجههم، ثم قال : " شاهت(٢٤) الوجوه ثم لا ينصرون، لا ينبغي لهم أن يظهروا " فرمى مقابل وجوههم، وعن أيمانهم، وعن شمائلهم ثلاث مرات فلم تقع تلك الحصباء على أحد إلا قتل وانهزم، وصار في جسده خضرة(٢٥).
قال أبو عبيدة(٢٦) معناه : ما ظفرت ولا أصبت، ولكن الله أظفرك ونصرك(٢٧).
يقال : رمى الله لك، [ أي ](٢٨) : نصرك(٢٩).
وحكي أن بعض العلماء قال في معناها : وما رميت قلوب المشركين إذ رميت وجوههم بالرمل والتراب، ولكن الله رمى قلوبهم بالجزع فهزمهم عنك(٣٠) برميته لا برميتك(٣١).
وقوله :﴿وليبلي المومنين منه بلاء حسنا﴾[ ١٧ ].
يريد به من استشهد ذلك اليوم(٣٢)، وكان قد استشهد من المؤمنين ذلك اليوم أربعة عشر رجلا(٣٣)، ستة من المهاجرين، وهم :
عبيدة(٣٤) بن الحارث بن عبد المطلب، توفي ب : " الصفراء " (٣٥)، من ضربة في ساقه(٣٦).
وعمير(٣٧) بن مالك بن وهيب(٣٨).
وأبو سعيد بن مالك(٣٩).
وذو الشمالين(٤٠) : عمير بن عمرو بن نضلة(٤١).
وغافل(٤٢) بن البكير(٤٣)، سماه النبي : عاقل بن بكير وهو حليف لبني(٤٤) عدي(٤٥).
ومهجع(٤٦)، مولى عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه )(٤٧)، وهو أول من قتل يوم بدر(٤٨).
وصفوان بن بيضاء، من بني الحارث بن فهر(٤٩).
وثمانية من الأنصار من الأوس، وهم(٥٠).
سعد بن خيثمة بن الحارث(٥١).
ومبشر(٥٢) بن عبد المنذر، وهو أخو أبي لبابة، وهو نقيب(٥٣).
وعمير بن الحُمام(٥٤).
وابنا عفراء : معاذ وعمرو(٥٥).
ورافع بن المعلى(٥٦).
ويزيد بن الحارث ابن فسحم(٥٧).
[ وحارثة ](٥٨) بن عدي بن سراقة(٥٩).
وكان حارثة صغير السن بعثته أمه مع عمر بن الخطاب يخدمه، فكان يعجن(٦٠)، فسمع النبي ﷺ يقول : " إن الله ليضحك إلى عبده يخرج [ متفضلا في ثوبه شاهرا سيفه فيقاتل حتى يقتل "، فترك العجين وخرج(٦١) ] إلى القتال فاستشهد، فلما قدم النبي ﷺ، المدينة، أتت أمه وأخته إلى عمر فسألتاه عن حارثة، فقال : استشهد، ثم ذهبتا إلى أبي بكر فسألتاه عن حارثة، فقال لأمه : ابنك في الجنة، ثم ذهبت إلى النبي ﷺ، فقالت : يا رسول الله ابني، فقال : " ابنك في الرفيق/ الأعلى "، فحمدت الله، وقالت : طوبى لمن كان منزله في الرفيق الأعلى(٦٢)، فكان الناس يعدون(٦٣)، وهي تهنأ.
وأم حارثة هذه هي بنت النضر، عمة أنس بن مالك بن النضر(٦٤).
وروى ابن(٦٥)وهب : أن عبد الرحمن بن عوف ؛ قال : بينا أنا يوم بدر في الصف إذا غلام عن يمين وآخر(٦٦) عن يساري، يغمزني أحدهما سرا من الآخر، فقال : يا عم، فقلت : ما تشاء، قال : أين أبو جهل ؟ قال : قلت : فاعل ماذا ؟ قال : عاهدت الله لئن رأيته لأضربنه بسيفي هذا ؛ إنه بلغني أنه يسب رسول الله [ ﷺ ]، قال عبد الرحمن بن عوف :( ثم غمزني )(٦٧) الآخر(٦٨) سرا، فقال : يا عم، أين أبو جهل ؟ قال : قلت : فاعل ماذا ؟ قال : عاهدت الله لئن رأته لأضربنه(٦٩) بسيفي هذا. قلت : بأبي أنتما وأمي، وأشرت لهما إليه، فبلغني أنه قتلهما، وهما : ابنا عفراء، وقطعا يده ورجله قبل أن يقتلهما(٧٠).
قال ابن مسعود : فجئت أبا جهل، وهو فرعون هذه الأمة فوجدته مقطوع اليد والرجل، فقلت : أخزاك الله، فقال : رويع غنم ادنه(٧١) فإن الفحل يحمي إبله وهو معقول. قال ابن مسعود : وكان معه سيف جيد، ومعي سيف رديء، فأردت به حتى أخذت سيفه، ثم ضربته به حتى مات، ثم جئت النبي ﷺ، فأخبرته بقتلي لأبي جهل فقال : آلله(٧٢) قلت آلله، فقال : آلله، مرتين أو ثلاثا(٧٣).
وقتل يومئذ من المشركين أكثر من سبعين، وأسر سبعون(٧٤).
وكان الأسود بن عبد الأسد المخزومي حلف قبل القتال بآلهته ليشربن من الحوض الذي صنع محمد، وليهدمنّ منه، فلما دنا من الحوض لقيه حمزة بن عبد المطلب(٧٥). فضرب رجله فقطعها، فأقبل يحبو حتى وقع في الحوض، وهدم منه، وأتبعه حمزة فقتله(٧٦) فكان أول من قتل من المشركين، فاحتمى له المشركون، فبرز منهم ثلاثة : عتبة بن ربيعة، وشيبة [ بن ربيعة ](٧٧)، والوليد بن عتبة [ بن ربيعة ]، ونادوا بالمبارزة فقام إليهم نفر من الأنصار(٧٨)، فاستحيا النبي ﷺ وأحبَّ أن يبرز إليهم من بني عمه، فناداهم : أن ارجعوا إلى مصافكم(٧٩). وليقم إليهم بنو عمهم، فقام حمزة بن عبد المطلب(٨٠). وعلي بن أبي طالب بن عبد المطلب(٨١) وعبيدة بن الحارث بن عبد المطلب، فبرز حمزة : لعتبه، وعبيدة : لشيبة، وعلي : للوليد فقتل حمزة : عتبة، وقتل علي : الوليد، وقتل عبيدة : شيبة، بعد أن ضرب شيبة رِجل عبيدة فقطعها، فحُمِل حتى توفي ب : " الصفراء ".
فكان قتل هؤلاء النفر قبل أن يلتقي الجمعان(٨٢).
وقيل معنى :﴿وليبلي المومنين﴾.
أي : ولينعم عليهم نعمة حسن بالظفر والغنيمة والأجر(٨٣).
﴿إن الله سميع عليم﴾[ ١٧ ].
أي :﴿سميع﴾ لدعاء نبيكم، ﴿عليم﴾ بمصالحكم(٨٤).
وقيل معناه : وليختبر الله المؤمنين اختبارا حسنا(٨٥).
أي : لم تقتلوا أيها المسلمون المشركين(١).
﴿ولكن الله قتلهم﴾[ ١٧ ].
أضاف ذلك إلى نفسه تعالى، إذ كان هو المسبب قتلهم، والمعين(٢) عليه، وعن أمره كان، وبنصره تم(٣).
روي أن جبريل عليه السلام، قال للنبي ﷺ، عند الزحف : خُذ قبضة من تراب فارمهم بها، ففعل، فلم يبق أحد من المشركين إلا أصابت عينيه وأنفه وفمه، فولوا مدبرين(٤).
فلما أظفر الله المؤمنين بالمشركين، جعل كل واحد يقول : فعلت كذا، وصنعت كذا، فأنزل الله عز وجل :﴿فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى﴾(٥).
وهذا يدل على خلاف قول من يقول : إن العبد يفعل حقيقة(٦).
ثم قال :﴿وما رميت إذ رميت﴾، يخاطب النبي ﷺ، ﴿ولكن الله رمى﴾[ ١٧ ] أي : الله المسبب(٧) للرمية، وهذا حين حصب(٨) النبي ﷺ، الكفار فهزمهم الله(٩).
قال عكرمة : ما وقع منها(١٠) شيء إلا في عين رجل(١١).
وقيل : إن النبي ﷺ، أخذ قبضة من تراب فرمى بها في وجوه القوم، لما دنوا من رسول الله ﷺ، وأصحابه، وقال : " شاهدت الوجوه ! " فدخلت في أعينهم كلهم، وأقبل أصحاب رسول الله ﷺ، يقتلونهم ويأسرونهم(١٢)، فكانت هزيمتهم من رمية رسول الله/صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله :﴿وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى﴾ الآية(١٣).
قال قتادة : أخذ النبي ﷺ، يوم بدر ثلاثة أحجار فرمى بها وجوه الكفار، فهزموا عند الحجر الثالث(١٤).
وقيل : إن النبي ﷺ، رمى أبيّ بن خلف الجمحي يوم(١٥) بدر في يده فكسر له ضلعا فمات منه، وكان النبي صلى الله عليه وسلم(١٦)، قد أوعده أنه يقتله(١٧).
ويروى أن النبي ﷺ، كان جالسا يوم بدر في عريش، وأبو بكر عن يمينه، والنبي ﷺ، يدعو ويقول : " اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تعبد ! اللهم النصر الذي(١٨) وعدتني "، فألح النبي ﷺ في الدعاء، فقال له أبو بكر رضي الله عنه : خفض يا رسول الله، دعاءك ؛ فإن الله متم لك ما وعدك، فخفق(١٩) رسول الله [ ﷺ ](٢٠)، من نعسة نعسها، ثم ضرب بيمينه على فخذ أبي بكر، فقال : " أبشر بنصر الله، رأيت في منامي بقلبي(٢١) جبريل عليه السلام، يقدم(٢٢) الخيل على ثنية(٢٣) النقع ". فلما التقى الجمعان خرج النبي ﷺ من العريش، فأخذ حصبا من الأرض فرمى بها في وجههم، ثم قال : " شاهت(٢٤) الوجوه ثم لا ينصرون، لا ينبغي لهم أن يظهروا " فرمى مقابل وجوههم، وعن أيمانهم، وعن شمائلهم ثلاث مرات فلم تقع تلك الحصباء على أحد إلا قتل وانهزم، وصار في جسده خضرة(٢٥).
قال أبو عبيدة(٢٦) معناه : ما ظفرت ولا أصبت، ولكن الله أظفرك ونصرك(٢٧).
يقال : رمى الله لك، [ أي ](٢٨) : نصرك(٢٩).
وحكي أن بعض العلماء قال في معناها : وما رميت قلوب المشركين إذ رميت وجوههم بالرمل والتراب، ولكن الله رمى قلوبهم بالجزع فهزمهم عنك(٣٠) برميته لا برميتك(٣١).
وقوله :﴿وليبلي المومنين منه بلاء حسنا﴾[ ١٧ ].
يريد به من استشهد ذلك اليوم(٣٢)، وكان قد استشهد من المؤمنين ذلك اليوم أربعة عشر رجلا(٣٣)، ستة من المهاجرين، وهم :
عبيدة(٣٤) بن الحارث بن عبد المطلب، توفي ب : " الصفراء " (٣٥)، من ضربة في ساقه(٣٦).
وعمير(٣٧) بن مالك بن وهيب(٣٨).
وأبو سعيد بن مالك(٣٩).
وذو الشمالين(٤٠) : عمير بن عمرو بن نضلة(٤١).
وغافل(٤٢) بن البكير(٤٣)، سماه النبي : عاقل بن بكير وهو حليف لبني(٤٤) عدي(٤٥).
ومهجع(٤٦)، مولى عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه )(٤٧)، وهو أول من قتل يوم بدر(٤٨).
وصفوان بن بيضاء، من بني الحارث بن فهر(٤٩).
وثمانية من الأنصار من الأوس، وهم(٥٠).
سعد بن خيثمة بن الحارث(٥١).
ومبشر(٥٢) بن عبد المنذر، وهو أخو أبي لبابة، وهو نقيب(٥٣).
وعمير بن الحُمام(٥٤).
وابنا عفراء : معاذ وعمرو(٥٥).
ورافع بن المعلى(٥٦).
ويزيد بن الحارث ابن فسحم(٥٧).
[ وحارثة ](٥٨) بن عدي بن سراقة(٥٩).
وكان حارثة صغير السن بعثته أمه مع عمر بن الخطاب يخدمه، فكان يعجن(٦٠)، فسمع النبي ﷺ يقول : " إن الله ليضحك إلى عبده يخرج [ متفضلا في ثوبه شاهرا سيفه فيقاتل حتى يقتل "، فترك العجين وخرج(٦١) ] إلى القتال فاستشهد، فلما قدم النبي ﷺ، المدينة، أتت أمه وأخته إلى عمر فسألتاه عن حارثة، فقال : استشهد، ثم ذهبتا إلى أبي بكر فسألتاه عن حارثة، فقال لأمه : ابنك في الجنة، ثم ذهبت إلى النبي ﷺ، فقالت : يا رسول الله ابني، فقال : " ابنك في الرفيق/ الأعلى "، فحمدت الله، وقالت : طوبى لمن كان منزله في الرفيق الأعلى(٦٢)، فكان الناس يعدون(٦٣)، وهي تهنأ.
وأم حارثة هذه هي بنت النضر، عمة أنس بن مالك بن النضر(٦٤).
وروى ابن(٦٥)وهب : أن عبد الرحمن بن عوف ؛ قال : بينا أنا يوم بدر في الصف إذا غلام عن يمين وآخر(٦٦) عن يساري، يغمزني أحدهما سرا من الآخر، فقال : يا عم، فقلت : ما تشاء، قال : أين أبو جهل ؟ قال : قلت : فاعل ماذا ؟ قال : عاهدت الله لئن رأيته لأضربنه بسيفي هذا ؛ إنه بلغني أنه يسب رسول الله [ ﷺ ]، قال عبد الرحمن بن عوف :( ثم غمزني )(٦٧) الآخر(٦٨) سرا، فقال : يا عم، أين أبو جهل ؟ قال : قلت : فاعل ماذا ؟ قال : عاهدت الله لئن رأته لأضربنه(٦٩) بسيفي هذا. قلت : بأبي أنتما وأمي، وأشرت لهما إليه، فبلغني أنه قتلهما، وهما : ابنا عفراء، وقطعا يده ورجله قبل أن يقتلهما(٧٠).
قال ابن مسعود : فجئت أبا جهل، وهو فرعون هذه الأمة فوجدته مقطوع اليد والرجل، فقلت : أخزاك الله، فقال : رويع غنم ادنه(٧١) فإن الفحل يحمي إبله وهو معقول. قال ابن مسعود : وكان معه سيف جيد، ومعي سيف رديء، فأردت به حتى أخذت سيفه، ثم ضربته به حتى مات، ثم جئت النبي ﷺ، فأخبرته بقتلي لأبي جهل فقال : آلله(٧٢) قلت آلله، فقال : آلله، مرتين أو ثلاثا(٧٣).
وقتل يومئذ من المشركين أكثر من سبعين، وأسر سبعون(٧٤).
وكان الأسود بن عبد الأسد المخزومي حلف قبل القتال بآلهته ليشربن من الحوض الذي صنع محمد، وليهدمنّ منه، فلما دنا من الحوض لقيه حمزة بن عبد المطلب(٧٥). فضرب رجله فقطعها، فأقبل يحبو حتى وقع في الحوض، وهدم منه، وأتبعه حمزة فقتله(٧٦) فكان أول من قتل من المشركين، فاحتمى له المشركون، فبرز منهم ثلاثة : عتبة بن ربيعة، وشيبة [ بن ربيعة ](٧٧)، والوليد بن عتبة [ بن ربيعة ]، ونادوا بالمبارزة فقام إليهم نفر من الأنصار(٧٨)، فاستحيا النبي ﷺ وأحبَّ أن يبرز إليهم من بني عمه، فناداهم : أن ارجعوا إلى مصافكم(٧٩). وليقم إليهم بنو عمهم، فقام حمزة بن عبد المطلب(٨٠). وعلي بن أبي طالب بن عبد المطلب(٨١) وعبيدة بن الحارث بن عبد المطلب، فبرز حمزة : لعتبه، وعبيدة : لشيبة، وعلي : للوليد فقتل حمزة : عتبة، وقتل علي : الوليد، وقتل عبيدة : شيبة، بعد أن ضرب شيبة رِجل عبيدة فقطعها، فحُمِل حتى توفي ب : " الصفراء ".
فكان قتل هؤلاء النفر قبل أن يلتقي الجمعان(٨٢).
وقيل معنى :﴿وليبلي المومنين﴾.
أي : ولينعم عليهم نعمة حسن بالظفر والغنيمة والأجر(٨٣).
﴿إن الله سميع عليم﴾[ ١٧ ].
أي :﴿سميع﴾ لدعاء نبيكم، ﴿عليم﴾ بمصالحكم(٨٤).
وقيل معناه : وليختبر الله المؤمنين اختبارا حسنا(٨٥).
١ جامع البيان ١٣/٤٤١، بتصرف..
٢ في الأصل: والمعير، براء مهملة، وهو تحريف سيء..
٣ جامع البيان ١٣/٤٤١، بتصرف..
٤ من رواية ابن عباس في صحيفة علي بن أبي طلحة ٢٤٩، وجامع البيان ١٣/٤٤٥، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٦٧٣، وتفسير ابن كثير ٢/٢٩٥..
٥ انظر: جامع البيان ١٣/٤٤٤، وأسباب النزول للواحدي ٢٣٧، والمحرر الوجيز ٢/٥١١، وزاد المسير ٣/٣٣٢، وتفسير الرازي ٨/١٤٥، وتفسير القرطبي ٧/٢٤٤، والبحر المحيط ٤/٤٧١، ولباب النقول ١٩٠، ١٩١..
٦ ومذهب أهل السنة الذي يرتضيه مكي: أن أفعال العباد خلق لله كسب للعبد. انظر: جامع البيان ١٣/٤٤١، وتفسير الرازي ٨/١٨٨، وتفسير القرطبي ٧/٢٤٤، والبحر المحيط ٤/٤٧١، وتفسير ابن كثير ٢/٢٩٥، والعقيدة الطحاوية ٢/٦٣٩، وما بعدها، وتفسير الثعالبي ٢/٨٩..
٧ في الأصل: والمسبب، ولا يستقيم به المعنى..
٨ "الحصبا" بالمد: صغار الحصى، وحصبته حصبا من باب "ضرب" وفي لغة من باب "قتل" المصباح / حصب..
٩ انظر: جامع البيان ١٣/٤٤٢..
١٠ في الأصل: عنها..
١١ تفسير عبد الرزاق الصنعاني ٢/٢٥٦، وجامع البيان ١٣/٤٤٣، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٦٧٤، والدر المنثور ٤/٤٠..
١٢ في الأصل: وسرونهم، وهو تحريف..
١٣ وهو قول محمد بن قيس، ومحمد بن كعب القرظي، كما في جامع البيان ١٣/٤٤٤، وتفسير ابن كثير ٢/٢٩٥، والدر المنثور ٤/٤٠..
١٤ جامع البيان ١٣/٤٤٤، وهو غير منسوب في تفسير هود بن محكم الهواري ٢/٨٠..
١٥ كذا في المخطوطتين ومعلوم أن أبي بن خلف رمي يوم أحد..
١٦ في الأصل: قرا وحدة، وهو تحريف لا معنى له..
١٧ انظر تفسير ابن أبي حاتم ٥/١٦٧٣، وتفسير القرطبي ٧/٢٤٤، وتفسير ابن كثير ٢/٢٩٦، والدر المنثور ٤/٤١، وهامش تحقيق الشيخ محمود شاكر لجامع البيان ١٣/٤٤٦..
١٨ في الأصل: التي، وهو تحريف..
١٩ خفق برأسه خفقة أو خفقتين: إذا أخذته سنة من النعاس فمال رأسه دون سائر جسده. المصباح / خفق..
٢٠ زيادة من "ر"..
٢١ في "ر": بعيني..
٢٢ كنصر ينصر، أي: تقدم، المختار / قدم..
٢٣ كذا في الأصل، وفي ر، عسرت الرطوبة قراءتها. وفي سيرة ابن هشام ١/٦٢٧: على ثناياه..
٢٤ أي: قبحت، كما في معاني القرآن للفراء ١/٤٠٦..
٢٥ انظر: مختصرا في سيرة ابن هشام ١/٦٢٦..
٢٦ في المخطوطتين: أبو عبيد، وهو تحريف..
٢٧ في مجاز القرآن: "ولكن الله أيدك وأظفرك وأصاب بك ونصرك"..
٢٨ زيادة من "ر". وفي مجاز القرآن: "أي: نصرك الله وصنع لك"..
٢٩ مجاز القرآن ١/٢٤٤..
٣٠ في الأصل: عند، وهو تحريف..
٣١ انظر: تفسير الماوردي ٢/٣٠٤، وزاد المسير ٣/٣٣٤..
٣٢ انظر: المحرر الوجيز ٢/٥١١، والبحر المحيط ٤/٤٧٢..
٣٣ المغازي لموسى بن عقبة ١٤٤، وعيون الأثر ١/٤٣٢، وسيرة ابن هشام ١/٧٠٦..
٣٤ في "ر": عبيد، بدون هاء في آخره، وهو تحريف.
وعبيدة، بضم العين وفتح الباء، بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف بن قصي بن القرشي المطلبي، يكنى أبا الحارث، أحد السابقين الأولين، كبير المنزلة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، توفي في العشرة الأخيرة من رمضان، سنة ٢هـ. انظر: الاستيعاب ٣/١٤١، وأسد الغابة ٣/٥٧٢، وسير أعلام النبلاء ١/٢٥٦، والإصابة ٤/٣٥٢، وفيها: بن المطلب، من غير: عبد..
٣٥ الصفراء، بلفظ تأنيث الأصفر من الألوان،: واد وقرية، بين المدينة وبدر، كثير النخل والزرع، سلكه رسول الله ﷺ غير مرة. أما القرية فتسمى اليوم "الواسطة" على مسافة ٥١كلم. انظر: معجم ما استعجم / الصاد والفاء، وفيه: "وبـ:"الصفراء" مات عبيدة بن الحارث، وكانت قد قطعت رجله ببدر فوصل إليها مرتثا"، ومعجم البلدان / باب الصاد والفاء وما يليهما، والمعالم الأثير في السنة والسيرة ١٥٩..
٣٦ قتله عتبة بن ربيعة، قطع رجله، كما في سيرة ابن هشام ١/٧٠٦..
٣٧ في المخطوطتين: عمر، وهو تحريف، وصوابه: عمير، بالتصغير. وهو: عمير بن أبي وقاص، واسم أبي وقاص: مالك بن وهيب، بن عبد مناف، ابن زهرة، أخو سعد. استصغره رسول الله ﷺ يوم بدر، وأراد أن يرده فبكى، واستشهد وهو ابن ست عشرة سنة، قتله عمرو بن عبدود، الذي قتله علي رضي الله عنه، يوم الخندق. انظر: سيرة ابن هشام ١/٧٠٦، والاستيعاب ٣/٢٩٤، وأسد الغابة ٤/٣١٩، وعيون الأثر ١/٤٣٢، والإصابة ٤/٦٠٢..
٣٨ في "ر": بن وهب، وهو تحريف، وفي بعض المصادر: أهيب، بالألف..
٣٩ كذا في المخطوطتين، ولم أجد له ذكرا بين من استشهد يوم بدر، ولعله سبق قلم من أبي محمد مكي، رحمه الله..
٤٠ المغازي لموسى بن عقبة ١٤٤، وسيرة ابن هشام ١/٧٠٧، وجوامع السيرة النبوية ١١٧، وعيون الأثر ١/٤٣٢ انظر: الاستيعاب ٢/٥٢، وأسد الغابة ٢/٢٠٨، والإصابة ٢/٣٤٥..
٤١ في الأصل: عمر نضلة، فيه تحريف وسقط..
٤٢ في الأصل: عاقل، بعين مهملة. وفي "ر": غاقل، وهو تصحيف. والصواب ما أثبت..
٤٣ في الأصل: البطين، وهو تحريف..
٤٤ في "ر": بني..
٤٥ المغازي لموسى بن عقبة ١٤٤، وسيرة ابن هشام ١/٧٠٧، وجوامع السيرة النبوية ١١٧، وعيون الأثر ١/٤٣٢ وسير أعلام النبلاء، السيرة النبوية، ١/٣١٣.
وهو: عاقل بن البكير بن عبد ياليل بن ناشب، استشهد وهو ابن أربع وثلاثين سنة، كان اسمه: غافلا، بالمعجمة والفاء، فلما أسلم سماه النبي ﷺ : عاقلا، بالمهملة والقاف. انظر: الاستيعاب ٣/٣٠٥، وأسد الغابة ٣/١١٢، والإصابة ٣/٤٦٦..
٤٦ المغازي لموسى بن عقبة ١٤٤، وسيرة ابن هشام ١/٧٠٧، وجوامع السيرة ١١٧، وعيون الأثر ١/٤٣٢، وسير أعلام النبلاء، السيرة النبوية، ١/٣١٣..
٤٧ ما بين الهلالين ساقط من "ر"..
٤٨ أتاه سهم غرب، أي: لا يُدري راميه. القاموس / غرب، وهو بين الصفين فقتله، وهو من أهل اليمن. انظر: الاستيعاب ٤/٤٨، وأسد الغابة ٥/٢٩٥..
٤٩ المغازي لموسى بن عقبة ١٤٤، وسيرة ابن هشام ١/٧٠٧، وجوامع السيرة ١١٧، وعيون الأثر ١/٤٣٢، وسير أعلام النبلاء، السيرة النبوية ١/٣١٣.
وهو: صفوان بن وهب بن ربيعة، القرشي الفهري. انظر: الاستيعاب ٢/٢٧٨، وأسد الغابة ٣/٣٣.
والبيضاء: أمه، واسمها: دعد بنت جحدم، لها صحبة. وبها يعرف ولداها، فيقال: ابنا بيضاء.
انظر: أسد الغابة ٧/٤٧..
٥٠ في الأصل: وهو، وهو تحريف..
٥١ المغازي لموسى بن عقبة ١٤٥، وسيرة ابن هشام ١/٧٠٧، وجوامع السيرة ١١٧، وعيون الأثر ١/١٣٢، وسير أعلام النبلاء، السيرة النبوية ١/٣١٤.
وهو: سعد بن خيثمة بن الحارث بن مالك الأنصاري الأوسي، يكنى أبا عبد الله، أحد نقباء الأنصار الاثني عشر. قال له أبوه خيثمة يوم الخروج إلى بدر: لابد لأحدنا أن يقيم، فآثرني بالخروج، وأقم أنت مع نسائنا، فأبى سعد، وقال: لو كان غير الجنة لآثرتك به؛ إني لأرجو الشهادة... فاستهما فخرج سهم سعد. انظر: الاستيعاب ٢/١٥٥، وصفة الصفوة ١/٤٦٨، وأسد الغابة ٢/٤١١..
٥٢ المغازي لموسى بن عقبة ١٤٥، وسيرة ابن هشام ١/٧٠٧، وجوامع السيرة ١١٧، وعيون الأثر ١/٤٣٢، وسير أعلام النبلاء، السيرة النبوية ١/٣١٤.
وهو: مبشر بن عبد المنذر بن زنبر، وزن جعفر، بن زيد، الأنصاري الأوسي. انظر الاستيعاب ٤/١٨، وأسد الغابة ٥/٥٩، والإصابة ٥/٥٦٦..
٥٣ أبو لبابة بن عبد المنذر الأنصاري، كان نقيبا، مختلف في اسمه، قيل: اسمه بشير، وقيل: رفاعة. انظر: الاستيعاب ٤/٣٠٣، والإصابة ٧/٢٨٩..
٥٤ المغازي لموسى بن عقبة ١٤٥، وسيرة ابن هشام ١/٧٠٧، وجوامع السيرة ١١٨، وعيون الأثر ١/٤٣٢، وسير أعلام النبلاء، السيرة النبوية ١/٣١٤.
وهو عمير به الحُمام بن الجموع بن زيد بن حرام الأنصاري السلمي. انظر: الاستيعاب ٣/٨٩، وصفة الصفوة ١/٤٨٨، وأسد الغابة ٤/٣٠٩، والإصابة ٤/٥٩٣..
٥٥ كذا في المخطوطتين: معاذ وعمرو، وهو وهم من أبي محمد، نقله عنه ابن عطية في المحرر ٢/٥١١، وأبو حيان في البحر ٤/٤٧٢. وفي سيرة ابن هشام ١/٧٠٨، وجوامع السيرة ١١٨، وعيون الأثر ١/٤٣٢: عوف ومعوّذ، وهو الصواب إن شاء الله تعالى. انظر ص: ٥٣٨، ٥٣٩.
ومعاذ ابن عفراء: أخوهما، لم يقتل ببدر. انظر: الاستيعاب ٣/٤٦٣.
وعمر: أحسبه تحريفا محضا.
وعوف ومعوذ ابنا عفراء، مترجمان في الاستيعاب، على التسلسل، ٣/٢٩٧، وفيه: "قتل عوف ومعوّذ أخوه يوم بدر شهيدين"، و٤/٤، وفيه: "ومعوذ ابن عفراء هذا هو الذي قتل أبا جهل بن هشام يوم بدر، ثم قاتل حتى قتل..".
وعفراء: أمهما، وهي: عفراء بنت عبيد بن ثعلبة الأنصارية، قال ابن حجر، الإصابة ٨/٢٤٠، "وعفراء هذه لها خصيصة لا توجد لغيرها وهي أنها تزوجت بعد الحارث: البُكير ابن ياليل الليثي، فولدت له أربعة: إياسا، وعاقلا، وخالدا، وعامرا، وكلهم شهدوا بدرا، وكذلك إخوتهم لأمهم: بنو الحارث، فانتظم من هذا: أنها امرأة صحابية لها سبعة أولاد، شهدوا كلهم بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم". انظر: صفة الصفوة ٢/٧١، وأسد الغابة ٧/٢١٣..
٥٦ المغازي لموسى بن عقبة ١٤٥، وسيرة ابن هشام ١/٧٠٧، وجوامع السيرة ١١٨، وعيون الأثر ١/٤٣٢، وسير أعلام النبلاء، السيرة النبوية، ١/٣١٤.
وهو: رافع بن المعلى بن لوذان، بفتح لام وسكون واو وبذال معجمة، كما في المغني ٢١٧، الأنصاري الخزرجي، قتله عكرمة بن أبي جهل. انظر: الاستيعاب ٢/٦٤، وأسد الغابة ٢/٢٣٥، والإصابة ٢/٣٧٠..
٥٧ المغازي لموسى بن عقبة ١٤٥، وسيرة ابن هشام ١/٧٠٧، وجوامع السيرة ١١٧، وعيون الأثر ١/٤٣٢، وسير أعلام النبلاء، السيرة النبوية ١/٣١٤.
وهو: يزيد بن الحارث بن قيس بن مالك الأنصاري الخزرجي وهو المعروف: بابن فُسحم، وهي أمه. انظر: الاستيعاب ٤/١٣٦، وأسد الغابة ٥/٤٩٩، والإصابة ٦/٥١١..
٥٨ زيادة من "ر" وحارثة بن عدي، فيه تقديم وتأخير، وصوابه أسفله..
٥٩ المغازي لموسى بن عقبة ١٤٥، وسيرة ابن هشام ١/٧٠٨، وجوامع السيرة ١١٨، وعيون الأثر ١/٤٣٢، وسير أعلام النبلاء، السيرة النبوية ١/٣١٤.
وهو: حارثة بن سراقة بن الحارث بن عدي بن مالك، الأنصاري النجاري. انظر: الاستيعاب ١/٣٧٠، وأسد الغابة ١/٥٢٠، والإصابة ١/٧٠٤..
٦٠ في الأصل: يعز، بزاي معجمة، وهو تحريف..
٦١ زيادة من "ر"..
٦٢ انظر: الاستيعاب ١/٣٧٠، والإصابة ١/٧٠٤..
٦٣ يحتسبون. انظر: اللسان / عدد..
٦٤ وهي الربيع، بضم الراء وتشديد الياء تحتها نقطتان تصغير: ربيع، بنت النضر بن ضمضم الأنصارية، أخت أنس بن النضر. انظر: أسد الغابة ١/٥٢١، والإصابة ٨/١٣٣..
٦٥ مترجم في سير أعلام النبلاء ١٤/٤٠٠، ومصادر ترجمته هناك..
٦٦ في "ر": وأخرى..
٦٧ ما بين الهلالين ساقط من "ر"..
٦٨ في الأصل: الأخرى..
٦٩ الأصل: لأضربنهما، وهو تحريف وفي "ر" طمسته الرطوبة والأرضة..
٧٠ أخرجه البخاري في المغازي، باب: فضل من شهد بدرا، رقم ٣٧٦٦. بلفظ قريب من هذا..
٧١ ادنه، هو أمر بالدنو والقرب، والهاء فيه للسكت، وجيء بها لبيان الحركة، اللسان / دنا. وورد في المخطوطتين بذال معجمة، وهو تصحيف ناسخ..
٧٢ قال السهيلي في الروض الأنف ٣/٤٩-٥٠: "آلله... هو بالخفض عند سيبويه وغيره، لأن الاستفهام عوض من الخافض عنده. وإذا كنت مخبرا قلت: الله، بالنصب، لا يجيز المبرد غيره، وأجاز سيبويه الخفض أيضا؛ لأنه قسم، وقد عرف أن المقسم به مخفوض بـ:"الباء"، أو بـ"الواو" ولا يجوز إضمار حروف الجر إلا في مثل هذا الموضع، أو ما كثر استعماله جدا، كما روي أن رؤبة كان يقول: إذا قيل له كيف أصبحت: خير، عافاك الله"..
٧٣ انظر: سيرة ابن هشام ١/٦٣٤-٦٣٦، وعيون الأثر ١/٤٠٢، والسيرة النبوية لابن كثير ٢/٤٤٠/٤٤٥..
٧٤ أخرجه البخاري في المغازي، باب: فضل من شهد بدرا، رقم ٣٧٦٤، بلفظ: ".... وكان النبي وأصحابه ﷺ أصابوا من المشركين يوم بدر أربعين ومائة، سبعين أسيرا وسبعين قتيلا...". انظر المغازي لموسى بن عقبة ١٤٣، وعيون الأثر ١/٤٣٢، والسيرة النبوية لابن كثير ٢/٤٦٣..
٧٥ في الأصل: بن عبد الملك، وهو تحريف ناسخ..
٧٦ المغازي لموسى بن عقبة: ١٣٥..
٧٧ زيادة من مصادر التوثيق أسفله، هامش ٦، يقتضيها السياق.
وفي المخطوطتين: والوليد ابنا عتبة، وهو تحريف، وتصويبه من مصادر التوثيق أسفله، هامش ٦..
٧٨ وهو: عوف ومُعوذ ابنا الحارث، وهما ابنا عفراء، وعبد الله بن رواحة. سيرة ابن هشام ١/٦٢٥، وجوامع السيرة ٨٨، وعيون الأثر: ١/٣٩٤، والمواهب اللدنية: ١/٣٥٤..
٧٩ المصف: الموقف في الحرب، والجمع: المصاف. المختار / صف..
٨٠ في الأصل: المطالب، وهو تحريف.
وفي مصادر التوثيق أسفله: عبيدة بن الحارث بن المطلب، من غير: عبد، وهو الصواب..
٨١ انظر: المغازي لموسى بن عقبة: ١٣٥، وسيرة ابن هشام: ١/٦٢٤، ٦٢٥، وعيون الأثر: ١/٣٩٣، ٣٩٤. وسير أعلام النبلاء، السيرة النبوية، ١/٣٠٦، والمواهب اللدنية: ١/٣٥٤..
٨٢ انظر: سيرة ابن هشام: ١/٦٢٥، والمواهب اللدنية: ١/٣٥٤..
٨٣ انظر: جامع البيان ١٣/٤٤٨، ففيه توضيح ما أوجزه مكي هاهنا..
٨٤ انظر: المصدر نفسه، ففيه تفصيل ما أجمل هاهنا..
٨٥ في معاني القرآن للزجاج: ٢/٤٠٧، "... ، أي: لينصرهم نصرا جميلا، ويختبرهم بالتي هي أحسن"..
٢ في الأصل: والمعير، براء مهملة، وهو تحريف سيء..
٣ جامع البيان ١٣/٤٤١، بتصرف..
٤ من رواية ابن عباس في صحيفة علي بن أبي طلحة ٢٤٩، وجامع البيان ١٣/٤٤٥، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٦٧٣، وتفسير ابن كثير ٢/٢٩٥..
٥ انظر: جامع البيان ١٣/٤٤٤، وأسباب النزول للواحدي ٢٣٧، والمحرر الوجيز ٢/٥١١، وزاد المسير ٣/٣٣٢، وتفسير الرازي ٨/١٤٥، وتفسير القرطبي ٧/٢٤٤، والبحر المحيط ٤/٤٧١، ولباب النقول ١٩٠، ١٩١..
٦ ومذهب أهل السنة الذي يرتضيه مكي: أن أفعال العباد خلق لله كسب للعبد. انظر: جامع البيان ١٣/٤٤١، وتفسير الرازي ٨/١٨٨، وتفسير القرطبي ٧/٢٤٤، والبحر المحيط ٤/٤٧١، وتفسير ابن كثير ٢/٢٩٥، والعقيدة الطحاوية ٢/٦٣٩، وما بعدها، وتفسير الثعالبي ٢/٨٩..
٧ في الأصل: والمسبب، ولا يستقيم به المعنى..
٨ "الحصبا" بالمد: صغار الحصى، وحصبته حصبا من باب "ضرب" وفي لغة من باب "قتل" المصباح / حصب..
٩ انظر: جامع البيان ١٣/٤٤٢..
١٠ في الأصل: عنها..
١١ تفسير عبد الرزاق الصنعاني ٢/٢٥٦، وجامع البيان ١٣/٤٤٣، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٦٧٤، والدر المنثور ٤/٤٠..
١٢ في الأصل: وسرونهم، وهو تحريف..
١٣ وهو قول محمد بن قيس، ومحمد بن كعب القرظي، كما في جامع البيان ١٣/٤٤٤، وتفسير ابن كثير ٢/٢٩٥، والدر المنثور ٤/٤٠..
١٤ جامع البيان ١٣/٤٤٤، وهو غير منسوب في تفسير هود بن محكم الهواري ٢/٨٠..
١٥ كذا في المخطوطتين ومعلوم أن أبي بن خلف رمي يوم أحد..
١٦ في الأصل: قرا وحدة، وهو تحريف لا معنى له..
١٧ انظر تفسير ابن أبي حاتم ٥/١٦٧٣، وتفسير القرطبي ٧/٢٤٤، وتفسير ابن كثير ٢/٢٩٦، والدر المنثور ٤/٤١، وهامش تحقيق الشيخ محمود شاكر لجامع البيان ١٣/٤٤٦..
١٨ في الأصل: التي، وهو تحريف..
١٩ خفق برأسه خفقة أو خفقتين: إذا أخذته سنة من النعاس فمال رأسه دون سائر جسده. المصباح / خفق..
٢٠ زيادة من "ر"..
٢١ في "ر": بعيني..
٢٢ كنصر ينصر، أي: تقدم، المختار / قدم..
٢٣ كذا في الأصل، وفي ر، عسرت الرطوبة قراءتها. وفي سيرة ابن هشام ١/٦٢٧: على ثناياه..
٢٤ أي: قبحت، كما في معاني القرآن للفراء ١/٤٠٦..
٢٥ انظر: مختصرا في سيرة ابن هشام ١/٦٢٦..
٢٦ في المخطوطتين: أبو عبيد، وهو تحريف..
٢٧ في مجاز القرآن: "ولكن الله أيدك وأظفرك وأصاب بك ونصرك"..
٢٨ زيادة من "ر". وفي مجاز القرآن: "أي: نصرك الله وصنع لك"..
٢٩ مجاز القرآن ١/٢٤٤..
٣٠ في الأصل: عند، وهو تحريف..
٣١ انظر: تفسير الماوردي ٢/٣٠٤، وزاد المسير ٣/٣٣٤..
٣٢ انظر: المحرر الوجيز ٢/٥١١، والبحر المحيط ٤/٤٧٢..
٣٣ المغازي لموسى بن عقبة ١٤٤، وعيون الأثر ١/٤٣٢، وسيرة ابن هشام ١/٧٠٦..
٣٤ في "ر": عبيد، بدون هاء في آخره، وهو تحريف.
وعبيدة، بضم العين وفتح الباء، بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف بن قصي بن القرشي المطلبي، يكنى أبا الحارث، أحد السابقين الأولين، كبير المنزلة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، توفي في العشرة الأخيرة من رمضان، سنة ٢هـ. انظر: الاستيعاب ٣/١٤١، وأسد الغابة ٣/٥٧٢، وسير أعلام النبلاء ١/٢٥٦، والإصابة ٤/٣٥٢، وفيها: بن المطلب، من غير: عبد..
٣٥ الصفراء، بلفظ تأنيث الأصفر من الألوان،: واد وقرية، بين المدينة وبدر، كثير النخل والزرع، سلكه رسول الله ﷺ غير مرة. أما القرية فتسمى اليوم "الواسطة" على مسافة ٥١كلم. انظر: معجم ما استعجم / الصاد والفاء، وفيه: "وبـ:"الصفراء" مات عبيدة بن الحارث، وكانت قد قطعت رجله ببدر فوصل إليها مرتثا"، ومعجم البلدان / باب الصاد والفاء وما يليهما، والمعالم الأثير في السنة والسيرة ١٥٩..
٣٦ قتله عتبة بن ربيعة، قطع رجله، كما في سيرة ابن هشام ١/٧٠٦..
٣٧ في المخطوطتين: عمر، وهو تحريف، وصوابه: عمير، بالتصغير. وهو: عمير بن أبي وقاص، واسم أبي وقاص: مالك بن وهيب، بن عبد مناف، ابن زهرة، أخو سعد. استصغره رسول الله ﷺ يوم بدر، وأراد أن يرده فبكى، واستشهد وهو ابن ست عشرة سنة، قتله عمرو بن عبدود، الذي قتله علي رضي الله عنه، يوم الخندق. انظر: سيرة ابن هشام ١/٧٠٦، والاستيعاب ٣/٢٩٤، وأسد الغابة ٤/٣١٩، وعيون الأثر ١/٤٣٢، والإصابة ٤/٦٠٢..
٣٨ في "ر": بن وهب، وهو تحريف، وفي بعض المصادر: أهيب، بالألف..
٣٩ كذا في المخطوطتين، ولم أجد له ذكرا بين من استشهد يوم بدر، ولعله سبق قلم من أبي محمد مكي، رحمه الله..
٤٠ المغازي لموسى بن عقبة ١٤٤، وسيرة ابن هشام ١/٧٠٧، وجوامع السيرة النبوية ١١٧، وعيون الأثر ١/٤٣٢ انظر: الاستيعاب ٢/٥٢، وأسد الغابة ٢/٢٠٨، والإصابة ٢/٣٤٥..
٤١ في الأصل: عمر نضلة، فيه تحريف وسقط..
٤٢ في الأصل: عاقل، بعين مهملة. وفي "ر": غاقل، وهو تصحيف. والصواب ما أثبت..
٤٣ في الأصل: البطين، وهو تحريف..
٤٤ في "ر": بني..
٤٥ المغازي لموسى بن عقبة ١٤٤، وسيرة ابن هشام ١/٧٠٧، وجوامع السيرة النبوية ١١٧، وعيون الأثر ١/٤٣٢ وسير أعلام النبلاء، السيرة النبوية، ١/٣١٣.
وهو: عاقل بن البكير بن عبد ياليل بن ناشب، استشهد وهو ابن أربع وثلاثين سنة، كان اسمه: غافلا، بالمعجمة والفاء، فلما أسلم سماه النبي ﷺ : عاقلا، بالمهملة والقاف. انظر: الاستيعاب ٣/٣٠٥، وأسد الغابة ٣/١١٢، والإصابة ٣/٤٦٦..
٤٦ المغازي لموسى بن عقبة ١٤٤، وسيرة ابن هشام ١/٧٠٧، وجوامع السيرة ١١٧، وعيون الأثر ١/٤٣٢، وسير أعلام النبلاء، السيرة النبوية، ١/٣١٣..
٤٧ ما بين الهلالين ساقط من "ر"..
٤٨ أتاه سهم غرب، أي: لا يُدري راميه. القاموس / غرب، وهو بين الصفين فقتله، وهو من أهل اليمن. انظر: الاستيعاب ٤/٤٨، وأسد الغابة ٥/٢٩٥..
٤٩ المغازي لموسى بن عقبة ١٤٤، وسيرة ابن هشام ١/٧٠٧، وجوامع السيرة ١١٧، وعيون الأثر ١/٤٣٢، وسير أعلام النبلاء، السيرة النبوية ١/٣١٣.
وهو: صفوان بن وهب بن ربيعة، القرشي الفهري. انظر: الاستيعاب ٢/٢٧٨، وأسد الغابة ٣/٣٣.
والبيضاء: أمه، واسمها: دعد بنت جحدم، لها صحبة. وبها يعرف ولداها، فيقال: ابنا بيضاء.
انظر: أسد الغابة ٧/٤٧..
٥٠ في الأصل: وهو، وهو تحريف..
٥١ المغازي لموسى بن عقبة ١٤٥، وسيرة ابن هشام ١/٧٠٧، وجوامع السيرة ١١٧، وعيون الأثر ١/١٣٢، وسير أعلام النبلاء، السيرة النبوية ١/٣١٤.
وهو: سعد بن خيثمة بن الحارث بن مالك الأنصاري الأوسي، يكنى أبا عبد الله، أحد نقباء الأنصار الاثني عشر. قال له أبوه خيثمة يوم الخروج إلى بدر: لابد لأحدنا أن يقيم، فآثرني بالخروج، وأقم أنت مع نسائنا، فأبى سعد، وقال: لو كان غير الجنة لآثرتك به؛ إني لأرجو الشهادة... فاستهما فخرج سهم سعد. انظر: الاستيعاب ٢/١٥٥، وصفة الصفوة ١/٤٦٨، وأسد الغابة ٢/٤١١..
٥٢ المغازي لموسى بن عقبة ١٤٥، وسيرة ابن هشام ١/٧٠٧، وجوامع السيرة ١١٧، وعيون الأثر ١/٤٣٢، وسير أعلام النبلاء، السيرة النبوية ١/٣١٤.
وهو: مبشر بن عبد المنذر بن زنبر، وزن جعفر، بن زيد، الأنصاري الأوسي. انظر الاستيعاب ٤/١٨، وأسد الغابة ٥/٥٩، والإصابة ٥/٥٦٦..
٥٣ أبو لبابة بن عبد المنذر الأنصاري، كان نقيبا، مختلف في اسمه، قيل: اسمه بشير، وقيل: رفاعة. انظر: الاستيعاب ٤/٣٠٣، والإصابة ٧/٢٨٩..
٥٤ المغازي لموسى بن عقبة ١٤٥، وسيرة ابن هشام ١/٧٠٧، وجوامع السيرة ١١٨، وعيون الأثر ١/٤٣٢، وسير أعلام النبلاء، السيرة النبوية ١/٣١٤.
وهو عمير به الحُمام بن الجموع بن زيد بن حرام الأنصاري السلمي. انظر: الاستيعاب ٣/٨٩، وصفة الصفوة ١/٤٨٨، وأسد الغابة ٤/٣٠٩، والإصابة ٤/٥٩٣..
٥٥ كذا في المخطوطتين: معاذ وعمرو، وهو وهم من أبي محمد، نقله عنه ابن عطية في المحرر ٢/٥١١، وأبو حيان في البحر ٤/٤٧٢. وفي سيرة ابن هشام ١/٧٠٨، وجوامع السيرة ١١٨، وعيون الأثر ١/٤٣٢: عوف ومعوّذ، وهو الصواب إن شاء الله تعالى. انظر ص: ٥٣٨، ٥٣٩.
ومعاذ ابن عفراء: أخوهما، لم يقتل ببدر. انظر: الاستيعاب ٣/٤٦٣.
وعمر: أحسبه تحريفا محضا.
وعوف ومعوذ ابنا عفراء، مترجمان في الاستيعاب، على التسلسل، ٣/٢٩٧، وفيه: "قتل عوف ومعوّذ أخوه يوم بدر شهيدين"، و٤/٤، وفيه: "ومعوذ ابن عفراء هذا هو الذي قتل أبا جهل بن هشام يوم بدر، ثم قاتل حتى قتل..".
وعفراء: أمهما، وهي: عفراء بنت عبيد بن ثعلبة الأنصارية، قال ابن حجر، الإصابة ٨/٢٤٠، "وعفراء هذه لها خصيصة لا توجد لغيرها وهي أنها تزوجت بعد الحارث: البُكير ابن ياليل الليثي، فولدت له أربعة: إياسا، وعاقلا، وخالدا، وعامرا، وكلهم شهدوا بدرا، وكذلك إخوتهم لأمهم: بنو الحارث، فانتظم من هذا: أنها امرأة صحابية لها سبعة أولاد، شهدوا كلهم بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم". انظر: صفة الصفوة ٢/٧١، وأسد الغابة ٧/٢١٣..
٥٦ المغازي لموسى بن عقبة ١٤٥، وسيرة ابن هشام ١/٧٠٧، وجوامع السيرة ١١٨، وعيون الأثر ١/٤٣٢، وسير أعلام النبلاء، السيرة النبوية، ١/٣١٤.
وهو: رافع بن المعلى بن لوذان، بفتح لام وسكون واو وبذال معجمة، كما في المغني ٢١٧، الأنصاري الخزرجي، قتله عكرمة بن أبي جهل. انظر: الاستيعاب ٢/٦٤، وأسد الغابة ٢/٢٣٥، والإصابة ٢/٣٧٠..
٥٧ المغازي لموسى بن عقبة ١٤٥، وسيرة ابن هشام ١/٧٠٧، وجوامع السيرة ١١٧، وعيون الأثر ١/٤٣٢، وسير أعلام النبلاء، السيرة النبوية ١/٣١٤.
وهو: يزيد بن الحارث بن قيس بن مالك الأنصاري الخزرجي وهو المعروف: بابن فُسحم، وهي أمه. انظر: الاستيعاب ٤/١٣٦، وأسد الغابة ٥/٤٩٩، والإصابة ٦/٥١١..
٥٨ زيادة من "ر" وحارثة بن عدي، فيه تقديم وتأخير، وصوابه أسفله..
٥٩ المغازي لموسى بن عقبة ١٤٥، وسيرة ابن هشام ١/٧٠٨، وجوامع السيرة ١١٨، وعيون الأثر ١/٤٣٢، وسير أعلام النبلاء، السيرة النبوية ١/٣١٤.
وهو: حارثة بن سراقة بن الحارث بن عدي بن مالك، الأنصاري النجاري. انظر: الاستيعاب ١/٣٧٠، وأسد الغابة ١/٥٢٠، والإصابة ١/٧٠٤..
٦٠ في الأصل: يعز، بزاي معجمة، وهو تحريف..
٦١ زيادة من "ر"..
٦٢ انظر: الاستيعاب ١/٣٧٠، والإصابة ١/٧٠٤..
٦٣ يحتسبون. انظر: اللسان / عدد..
٦٤ وهي الربيع، بضم الراء وتشديد الياء تحتها نقطتان تصغير: ربيع، بنت النضر بن ضمضم الأنصارية، أخت أنس بن النضر. انظر: أسد الغابة ١/٥٢١، والإصابة ٨/١٣٣..
٦٥ مترجم في سير أعلام النبلاء ١٤/٤٠٠، ومصادر ترجمته هناك..
٦٦ في "ر": وأخرى..
٦٧ ما بين الهلالين ساقط من "ر"..
٦٨ في الأصل: الأخرى..
٦٩ الأصل: لأضربنهما، وهو تحريف وفي "ر" طمسته الرطوبة والأرضة..
٧٠ أخرجه البخاري في المغازي، باب: فضل من شهد بدرا، رقم ٣٧٦٦. بلفظ قريب من هذا..
٧١ ادنه، هو أمر بالدنو والقرب، والهاء فيه للسكت، وجيء بها لبيان الحركة، اللسان / دنا. وورد في المخطوطتين بذال معجمة، وهو تصحيف ناسخ..
٧٢ قال السهيلي في الروض الأنف ٣/٤٩-٥٠: "آلله... هو بالخفض عند سيبويه وغيره، لأن الاستفهام عوض من الخافض عنده. وإذا كنت مخبرا قلت: الله، بالنصب، لا يجيز المبرد غيره، وأجاز سيبويه الخفض أيضا؛ لأنه قسم، وقد عرف أن المقسم به مخفوض بـ:"الباء"، أو بـ"الواو" ولا يجوز إضمار حروف الجر إلا في مثل هذا الموضع، أو ما كثر استعماله جدا، كما روي أن رؤبة كان يقول: إذا قيل له كيف أصبحت: خير، عافاك الله"..
٧٣ انظر: سيرة ابن هشام ١/٦٣٤-٦٣٦، وعيون الأثر ١/٤٠٢، والسيرة النبوية لابن كثير ٢/٤٤٠/٤٤٥..
٧٤ أخرجه البخاري في المغازي، باب: فضل من شهد بدرا، رقم ٣٧٦٤، بلفظ: ".... وكان النبي وأصحابه ﷺ أصابوا من المشركين يوم بدر أربعين ومائة، سبعين أسيرا وسبعين قتيلا...". انظر المغازي لموسى بن عقبة ١٤٣، وعيون الأثر ١/٤٣٢، والسيرة النبوية لابن كثير ٢/٤٦٣..
٧٥ في الأصل: بن عبد الملك، وهو تحريف ناسخ..
٧٦ المغازي لموسى بن عقبة: ١٣٥..
٧٧ زيادة من مصادر التوثيق أسفله، هامش ٦، يقتضيها السياق.
وفي المخطوطتين: والوليد ابنا عتبة، وهو تحريف، وتصويبه من مصادر التوثيق أسفله، هامش ٦..
٧٨ وهو: عوف ومُعوذ ابنا الحارث، وهما ابنا عفراء، وعبد الله بن رواحة. سيرة ابن هشام ١/٦٢٥، وجوامع السيرة ٨٨، وعيون الأثر: ١/٣٩٤، والمواهب اللدنية: ١/٣٥٤..
٧٩ المصف: الموقف في الحرب، والجمع: المصاف. المختار / صف..
٨٠ في الأصل: المطالب، وهو تحريف.
وفي مصادر التوثيق أسفله: عبيدة بن الحارث بن المطلب، من غير: عبد، وهو الصواب..
٨١ انظر: المغازي لموسى بن عقبة: ١٣٥، وسيرة ابن هشام: ١/٦٢٤، ٦٢٥، وعيون الأثر: ١/٣٩٣، ٣٩٤. وسير أعلام النبلاء، السيرة النبوية، ١/٣٠٦، والمواهب اللدنية: ١/٣٥٤..
٨٢ انظر: سيرة ابن هشام: ١/٦٢٥، والمواهب اللدنية: ١/٣٥٤..
٨٣ انظر: جامع البيان ١٣/٤٤٨، ففيه توضيح ما أوجزه مكي هاهنا..
٨٤ انظر: المصدر نفسه، ففيه تفصيل ما أجمل هاهنا..
٨٥ في معاني القرآن للزجاج: ٢/٤٠٧، "... ، أي: لينصرهم نصرا جميلا، ويختبرهم بالتي هي أحسن"..