التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم يقرر - سبحانه سنة من سننه التي لا تتخلف، وهى تقوية الحق وتوهين الباطل. وليزداد المؤمنون إيمانا على إيمانهم، وثباتا على ثباتهم فيقول :﴿ذلكم وَأَنَّ الله مُوهِنُ كَيْدِ الكافرين﴾.
قال الإِمام الرازى : قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو ﴿موهن﴾ - بفتح الواو وتشديد الهاء والتنوين. من التوهين. تقول وهنت الشئ أي ضعفته -، ﴿كيد﴾ بالنصب على المفعولية. وقرأ حفص عن عاصم ﴿موهن كيد﴾ بالإضافة. وقرأ الباقون ﴿موهن﴾ بالتخفيف، - من أوهننه فأنا موهنه بمعنى أضعفته - ﴿وكيد﴾ بالنصب وتوهين الله كيدهم ومكرهم يكون بأشياء منها : إطلاع المؤمين على عوراتهم، وإلقاء الرعب في قلوبهم، وتفريق كلمتهم.
واسم الإِشارة ﴿ذلكم﴾ يود إلى ما سبق من نعمة الإِبلاء والقتل والرمى وغير ذلك من النعم. وهو مبتدأ وخبره محذوف. وقوله :﴿وَأَنَّ الله مُوهِنُ﴾ معطوف عليه.
المعنى : ذلكم الذي منحته إياكم من العطاء الحسن، والقتل للمشركين، والإِمداد بالملائكة، وإنزال الماء عليكم. ذلكم كله نعم منى إليكم، ويضاف إلى ذلك كله أنه - سبحانه - مضعف لكيد الكافرين ومفسد لمكرهم بكم.
قال ابن كثير : وهذه بشارة أخرى مع ما حصل من النصر، فإنه أعلمهم بأنه مضعف كيد الكافرين فيما يستقبل، مصغر أمرهم، وأنهم في تبار ودمار
قال الإِمام الرازى : قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو ﴿موهن﴾ - بفتح الواو وتشديد الهاء والتنوين. من التوهين. تقول وهنت الشئ أي ضعفته -، ﴿كيد﴾ بالنصب على المفعولية. وقرأ حفص عن عاصم ﴿موهن كيد﴾ بالإضافة. وقرأ الباقون ﴿موهن﴾ بالتخفيف، - من أوهننه فأنا موهنه بمعنى أضعفته - ﴿وكيد﴾ بالنصب وتوهين الله كيدهم ومكرهم يكون بأشياء منها : إطلاع المؤمين على عوراتهم، وإلقاء الرعب في قلوبهم، وتفريق كلمتهم.
واسم الإِشارة ﴿ذلكم﴾ يود إلى ما سبق من نعمة الإِبلاء والقتل والرمى وغير ذلك من النعم. وهو مبتدأ وخبره محذوف. وقوله :﴿وَأَنَّ الله مُوهِنُ﴾ معطوف عليه.
المعنى : ذلكم الذي منحته إياكم من العطاء الحسن، والقتل للمشركين، والإِمداد بالملائكة، وإنزال الماء عليكم. ذلكم كله نعم منى إليكم، ويضاف إلى ذلك كله أنه - سبحانه - مضعف لكيد الكافرين ومفسد لمكرهم بكم.
قال ابن كثير : وهذه بشارة أخرى مع ما حصل من النصر، فإنه أعلمهم بأنه مضعف كيد الكافرين فيما يستقبل، مصغر أمرهم، وأنهم في تبار ودمار