بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿ذلكم﴾، أي الهلاك والهزيمة للكفار، ويقال معناه الأمر من ربكم. ﴿ذلكم﴾ ثم ابتدأ فقال :﴿وَأَنَّ الله مُوهِنُ كَيْدِ الكافرين﴾، يعني مضعف كيد الكافرين، يعني صنيع الكافرين ببدر. قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو ﴿مُوهِنُ كَيْدِ الكافرين﴾ بنصب الواو والتشديد منونة ﴿كَيْدَ﴾ بنصب الدال، وقرأ عاصم في رواية حفص ﴿مُوهِنُ﴾ بضم النون بغير تنوين ﴿كَيْدَ﴾ بكسر الدال على معنى الإضافة، وقرأ الباقون ﴿مُوهِنُ﴾ بالتنوين والتخفيف ﴿كَيْدَ﴾ بالنصب والمُوهِنُ والمُوهَنُ واحد ؛ ويقال : وهنت الشيء وأوهنته، إذا جعلته واهناً ضعيفاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى