زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ذلِكُمْ﴾ قال الزجاج : موضعه رفع ؛ والمعنى : الأمر ذلكم. وقال غيره :" ذلكم " إشارة إلى القتل والرمي والبلاء الحسن. ﴿وَأَنَّ اللَّهَ﴾ أي : واعلموا أن الله. والذي ذكرناه في فتح " أنٍ " في قوله :﴿وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابَ النَّارِ﴾ هو مذكور في فتح " أنٍ " هذه.
قوله تعالى :﴿مُوهِنُ﴾ قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمر ﴿مُوهِنُ﴾ بفتح الواو وتشديد الهاء منونة ﴿كَيْدَ﴾ بالنصب. وقرأ ابن عامر، وحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم ﴿مُوهِنُ﴾ ساكنة الواو ﴿كَيْدَ﴾ بالنصب. وروى حفص عن عاصم ﴿مُوهِنُ كَيْدِ﴾ مضاف. والموهن : المضعف، والكيد : المكر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى