مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ذلكم وأن الله موهن كيد الكافرين﴾ في الآية مسائل :
المسألة الأولى : قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو ﴿موهن﴾ بتشديد الهاء من التوهين ﴿كيد﴾ بالنصب، وقرأ حفص عن عاصم ﴿موهن كيد﴾ بالإضافة، والباقون ﴿موهن﴾ بالتخفيف ﴿كيد﴾ بالنصب، ومثله قوله :﴿كاشفات ضره﴾ بالتنوين وبالإضافة.
المسألة الثانية : الكلام في ذلك ومحله من الإعراب كما في قوله :﴿ذلكم فذوقوه﴾ المسألة الثالثة : توهين الله تعالى كيدهم. يكون بأشياء بإطلاع المؤمنين على عوراتهم، وإلقاء الرعب في قلوبهم، وتفريق كلمتهم، ونقض ما أبرموا بسبب اختلاف عزائمهم. قال ابن عباس ينبئ رسول الله ويقول : إني قد أوهنت كيد عدوك حتى قتلت خيارهم وأسرت أشرافهم.
المسألة الأولى : قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو ﴿موهن﴾ بتشديد الهاء من التوهين ﴿كيد﴾ بالنصب، وقرأ حفص عن عاصم ﴿موهن كيد﴾ بالإضافة، والباقون ﴿موهن﴾ بالتخفيف ﴿كيد﴾ بالنصب، ومثله قوله :﴿كاشفات ضره﴾ بالتنوين وبالإضافة.
المسألة الثانية : الكلام في ذلك ومحله من الإعراب كما في قوله :﴿ذلكم فذوقوه﴾ المسألة الثالثة : توهين الله تعالى كيدهم. يكون بأشياء بإطلاع المؤمنين على عوراتهم، وإلقاء الرعب في قلوبهم، وتفريق كلمتهم، ونقض ما أبرموا بسبب اختلاف عزائمهم. قال ابن عباس ينبئ رسول الله ويقول : إني قد أوهنت كيد عدوك حتى قتلت خيارهم وأسرت أشرافهم.