الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿ذلكم وأن الله موهن﴾ إلى :﴿المومنين﴾ [ ١٨-١٩ ].
﴿ذلكم﴾ : في موضع رفع على معنى الأمر :﴿ذلكم﴾(١).
أو : الأمر(٢).
ويجوز فيها، وفيما تقدم(٣) أن تكون في موضع نصب على معنى فعل :﴿ذلكم﴾(٤).
و﴿ذلكم﴾ : إشارة إلى ما تقدم من قتل المشركين والظفر بهم(٥).
وقوله :﴿وأن الله موهن﴾، أي : واعلموا أن الله مضعف ﴿كيد الكافرين﴾، حتى ينقادوا(٦).
وكل ما جاز في ﴿وأن للكافرين﴾[ ١٤ ]، جاز في هذه(٧).
وقيل معنى(٨) ﴿موهن﴾ : يلقي الرعب في قلوبهم(٩).
﴿ذلكم﴾ : في موضع رفع على معنى الأمر :﴿ذلكم﴾(١).
أو : الأمر(٢).
ويجوز فيها، وفيما تقدم(٣) أن تكون في موضع نصب على معنى فعل :﴿ذلكم﴾(٤).
و﴿ذلكم﴾ : إشارة إلى ما تقدم من قتل المشركين والظفر بهم(٥).
وقوله :﴿وأن الله موهن﴾، أي : واعلموا أن الله مضعف ﴿كيد الكافرين﴾، حتى ينقادوا(٦).
وكل ما جاز في ﴿وأن للكافرين﴾[ ١٤ ]، جاز في هذه(٧).
وقيل معنى(٨) ﴿موهن﴾ : يلقي الرعب في قلوبهم(٩).
١ على أنها خبر المبتدأ، وهو تقدير سيبويه، كما في الكتاب: ٣/١٢٥: "تقول: ذلك وأن لك عندي ما أحببت، وقال الله عز وجل،: ﴿ذلكم وأن الله موهن كيد الكافرين...﴾ كأنه قال: الأمر ذلك وأن الله". وهو اختيار ابن الأنباري في البيان ١/٣٨٥، والعكبري في التبيان ٢/٦٢٠.
وينظر: البحر المحيط ٤/٤٧٣، والدر المصون ٣/٤٠٩..
٢ بالرفع على الابتداء. قال سيبويه، المصدر السابق: "ولو جاءت مبتدأة لجازت...".
وفي البحر المحيط ٤/٤٧٣: "وقال الحوفي: ﴿ذلكم﴾، رفع بالابتداء، والخبر محذوف والتقدير: ذلك الأمر"..
٣ إشارة إلى قوله تعالى: ﴿ذلكم فذوقوه وأن للكافرين عذاب النار﴾[١٤]، انظر: ٥١٧..
٤ المحرر الوجيز ٢/٥١٢، والبحر المحيط ٤/٤٧٣، والدر المصون ٣/٤٠٩، انظر: الكشاف ٢/١٩٥، والتبيان في إعراب القرآن ٢/٦١٩..
٥ المحرر الوجيز ٢/٥١٢، بلفظ: "إشارة إلى ما تقدم من قتل الله ورميه إياهم"، ومزيد توضيح في جامع البيان ١٣/٤٤٩..
٦ جامع البيان ١٣/٤٤٩، باختصار.
وفي ﴿موهن﴾ ثلاث قراءات سبعية، انظرها: في التبصرة ٢١١، والكشف ١/٤٩٠، ٤٩١، وفيه: "... والاختيار أن يقرأ بالتشديد لما فيه من المبالغة، وأن يقرأ بالتنوين، لأن الأكثر عليه؛ ولأنه الأصل".
وقال أبو جعفر، جامع البيان ١٣/٤٥٠: "والتشديد في ذلك أعجب إليّ، لأن الله، تعالى ذكره، كان ينقض ما يبرمه المشركون لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وأصحابه عقدا بعد عقد، وشيئا بعد شيء. وإن كان الآخر وجها صحيحا. [أي: ﴿موهن﴾]"..
٧ انظر: ما تقدم ٥١٧، والمصادر هناك. وفي جامع البيان ١٣/٤٤٩: "وفي فتح ﴿إن﴾، من الوجوه ما في قوله: ﴿ذلكم فذوقوه وأن للكافرين﴾، وقد بينته هنالك"..
٨ في المخطوطتين: معناه، ولا يستقيم به السياق، وأثبت ما اعتقدت صوابه..
٩ وهو قول النحاس في إعراب القرآن ٢/١٨٢، باختصار. وهو في تفسير القرطبي ٧/٢٤٥، بلفظ النحاس..
وينظر: البحر المحيط ٤/٤٧٣، والدر المصون ٣/٤٠٩..
٢ بالرفع على الابتداء. قال سيبويه، المصدر السابق: "ولو جاءت مبتدأة لجازت...".
وفي البحر المحيط ٤/٤٧٣: "وقال الحوفي: ﴿ذلكم﴾، رفع بالابتداء، والخبر محذوف والتقدير: ذلك الأمر"..
٣ إشارة إلى قوله تعالى: ﴿ذلكم فذوقوه وأن للكافرين عذاب النار﴾[١٤]، انظر: ٥١٧..
٤ المحرر الوجيز ٢/٥١٢، والبحر المحيط ٤/٤٧٣، والدر المصون ٣/٤٠٩، انظر: الكشاف ٢/١٩٥، والتبيان في إعراب القرآن ٢/٦١٩..
٥ المحرر الوجيز ٢/٥١٢، بلفظ: "إشارة إلى ما تقدم من قتل الله ورميه إياهم"، ومزيد توضيح في جامع البيان ١٣/٤٤٩..
٦ جامع البيان ١٣/٤٤٩، باختصار.
وفي ﴿موهن﴾ ثلاث قراءات سبعية، انظرها: في التبصرة ٢١١، والكشف ١/٤٩٠، ٤٩١، وفيه: "... والاختيار أن يقرأ بالتشديد لما فيه من المبالغة، وأن يقرأ بالتنوين، لأن الأكثر عليه؛ ولأنه الأصل".
وقال أبو جعفر، جامع البيان ١٣/٤٥٠: "والتشديد في ذلك أعجب إليّ، لأن الله، تعالى ذكره، كان ينقض ما يبرمه المشركون لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وأصحابه عقدا بعد عقد، وشيئا بعد شيء. وإن كان الآخر وجها صحيحا. [أي: ﴿موهن﴾]"..
٧ انظر: ما تقدم ٥١٧، والمصادر هناك. وفي جامع البيان ١٣/٤٤٩: "وفي فتح ﴿إن﴾، من الوجوه ما في قوله: ﴿ذلكم فذوقوه وأن للكافرين﴾، وقد بينته هنالك"..
٨ في المخطوطتين: معناه، ولا يستقيم به السياق، وأثبت ما اعتقدت صوابه..
٩ وهو قول النحاس في إعراب القرآن ٢/١٨٢، باختصار. وهو في تفسير القرطبي ٧/٢٤٥، بلفظ النحاس..