إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿ذلكم﴾ إشارة إلى البلاء الحسنِ ومحلُّه الرفعُ على أنه خبرُ مبتدأ محذوفٍ وقوله تعالى :﴿وَأَنَّ الله مُوهِنُ كَيْدِ الكافرين﴾ بالإضافة معطوفٌ عليه أي المقصِدُ إبلاءُ المؤمنين وتوهينُ كيدِ الكافرين وإبطالُ حِيلِهم، وقيل : المشارُ إليه القتلُ والرميُ والمبتدأ الأمر، أي القتل فيكون قوله تعالى :﴿وَأَنَّ الله﴾ الآية، من قبيل عطفِ البيانِ، وقرىء مُوهِّن بالتنوين مخففاً ومشدداً ونصبِ كيد الكافرين.