تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
وقوله تعالى :( ذلكم وأن الله موهن كيد الكافرين ) قوله :( ذلكم ) أي ذلك كان بهم من القتل والأسر والهزيمة لما أوهن، وأضعف كيدهم، الله تعالى.
ويحتمل أن يكون صلة قوله :( وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا ) أي ذلك الإنعام والإبلاء الذي[ من م، في الأصل : الذين ] من الله إليكم لما أوهن كيدهم. وذلك يكون في جملة المؤمنين ؛ ما من مؤمن إلا وله من الله إليه إبلاء وإنعام في كل حال، لا يوهنه[ في الأصل وم : يهانه ] كيد الكافرين.
ويحتمل أن يكون صلة قوله :( وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا ) أي ذلك الإنعام والإبلاء الذي[ من م، في الأصل : الذين ] من الله إليكم لما أوهن كيدهم. وذلك يكون في جملة المؤمنين ؛ ما من مؤمن إلا وله من الله إليه إبلاء وإنعام في كل حال، لا يوهنه[ في الأصل وم : يهانه ] كيد الكافرين.