تفسير المراغي — المراغي

عن الكتاب
المعنى الجملي : بعد أن هدد الله المشركين بقوله :﴿وإن تنتهوا فهو خير لكم وإن تعودوا نعد ولن تغني عنكم فئتكم شيئا﴾ [الأنفال: ١٨] قفى على ذلك بتأديب المؤمنين بالأمر بطاعة الرسول وإجابة دعوته إذا دعا للقتال في سبيل حياطة الدين وصد من يمنع نشره ويقف في طريق تبليغ دعوته.
الإيضاح :﴿ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون﴾ وهؤلاء القائلون فريقان : فريق الكفار المعاندين، وفريق المنافقين الذين قال في بعض منهم :﴿ومنهم من يستمع إليك حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال آنفا﴾ [محمد: ١٦].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى